نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 14

الجزء ١٩ · صفحة ١٤٤

(فَأَمَّا مَنُ اوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَآؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ) (19) (إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاَقٍ حِسَابِيَهْ) (20) (فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ) (21) (فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ) (22) (قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ) (23) (كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاَم بِمَآ أَسْلَفْتُمْ فِي الاَيَّامِ الْخَالِيَةِ) (24) (وَأَمَّا مَنُ اوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَالَيْتَنِي لَمُ اوتَ كِتَابِيَهْ) (25) (وَلَمَ اَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ) (26) (يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ) (27) (مَآ أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ) (28) (هَّلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ) (29) (خُذُوهُ فَغُلُّوهُ) (30) (ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ) (31) (ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ) (32) (إِنَّهُ كَانَ لاَ يُومِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ) (33) (وَلاَ يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ) (34) (فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ) (35) (وَلاَ طَعَامٌ اِلاَّ مِنْ غِسْلِينٍ) (36) (لاَ يَاكُلُهُ إِلاَّ الْخَاطِئُونَ) (37).

ب) - التّحقيق اللّغوي:

(فَيَقُولُ هَآؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ): (هَآؤُمُ): اسم فعل أمر بمعنى: "خذوا" والأصل فيه: "هاكم". (إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاَقٍ): أي أيقنت وعلمت. (فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ): أي ذات رضى يرضى بها أصحابها.

(قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ): أي ثمارها قريبة التناول للقائم والقاعد.

(كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاَم بِمَآ أَسْلَفْتُمْ فِي الاَيَّامِ الْخَالِيَةِ): (هَنِيئاَم): منصوب على الحال، (الاَيَّامِ الْخَالِيَةِ): هي الأيام الماضية في الدنيا بما قدموا فيها من العمل الصالح.

(يَالَيْتَنِي لَمُ اوتَ كِتَابِيَهْ): (يَا): للتنبيه و (لَيْتَ): تفيد التمني أن لم يعظ كتابة أصلا.

٦٬٠٣٤ / ٦٬٢٠١