نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 14
الجزء ١٩ · صفحة ٢٠٠تلكم هي الحقيقة الاجتماعية التي كررها القرآن في سور شتى، فإذا ما وجدنا أمّة لا تستقيم على أمر الله، ثم هي تتمتع بوفرة الغنى ظاهريا، فإن الله تعالى يسلط عليها من جهة أخرى شرورا أخرى تسلب أمنها وتقلق راحتها بحيث تمتهن كرامتها ويتيه أبناؤها في متاهات الإنحراقات فلا تذوق طعم الرّاحة ولا يتحقق لها رضاء، وصدق وعد الله في قوله: (وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنَ اَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُّكُرًا فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا) (الطلاق:8 - 9).
-والله أعلم-
بيان بعض ما أوحي به لرسول الله
والتّأكيد على اختصاص علم الغيب بالله تعالى.
أ) - النصّ:
٦٬٠٩٠ / ٦٬٢٠١