نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 14

الجزء ١٩ · صفحة ٢٠١

(وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلاَ تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا) (18) (وَإِنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا) (19) (قَالَ إِنَّمَآ أَدْعُو رَبِّي وَلآَ أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا) (20) (قُلِ اِنِّي لآَ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلاَ رَشَدًا) (21) (قُلِ اِنِّي لَنْ يُّجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنَ اَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا) (22) (اِلاَّ بَلاَغًا مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالاَتِهِ وَمَنْ يَّعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا) (23) (حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنَ اَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا) (24) (قُلِ اِنَ اَدْرِي أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّيَ أَمَدًا) (25) (عَالِمُ الْغَيْبِ فَلاَ يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا) (26) (اِلاَّ مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنم بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا) (27) (لِيَعْلَمَ أَن قَدَ اَبْلَغُوا رِسَالاَتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا) (28)

ب) - التّحقيق اللّغوي:

(وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ): الجملة في موضع رفع بالعطف على قوله: (أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ): أو في محل جرّ بتقدير حذف حرفه الجرّ، لأن المساجد و (الْمَسَاجِدَ): المقصود هو المسجد الحرام ولفظ الجمع للتعظيم.

(وَإِنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا): (عَبْدُ اللَّهِ): هو رسول الله والإضافة للتشريف: (قَامَ). (يَدْعُوهُ): اجتهد في الدعوة إلى الله، (لِبَدًا): اسم جمع: "لِبدة" وهو ما تلبّده بعضه على بعض، ولبدة ...... الشّعر المتراكم على رقبته، أي يكون المشركون متزاحمين حوله.

٦٬٠٩١ / ٦٬٢٠١