نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 14

الجزء ١٩ · صفحة ٢٨٥

(أَلَمْ نُهْلِكِ الاَوَّلِينَ) (16) (ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الاَخِرِينَ) (17) (كَذَالِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ) (18) (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ) (19) (أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ) (20) (فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ) (21) (اِلَى قَدَرٍ مَّعْلُومٍ) (22) (فَقَدَّرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ) (23) (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ) (24) (أَلَمْ نَجْعَلِ الاَرْضَ كِفَاتًا) (25) (اَحْيَآءً وَأَمْوَاتًا) (26) (وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتًا) (27) (وَيْلٌ يوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ) (28).

ب) - التّحقيق اللّغوي:

(أَلَمْ نُهْلِكِ الاَوَّلِينَ* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الاَخِرِينَ): الاستفهام للتقرير: وبين (الاَوَّلِينَ) و (الاَخِرِينَ): طباق، رفع الفعل: (نُتْبِعُهُمُ): على الاستئناف وتصحّ القراءة بالجزم.

(أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ* فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ): الماء المهين: مني الرّجل، (مَّهِينٍ): ضعيف، و (قَرَارٍ مَّكِينٍ): أي حصين منيع وهو رحم المرأة.

(اِلَى قَدَرٍ مَّعْلُومٍ): أي زمن محدد معلوم –أي وقت الوضع-.

(أَلَمْ نَجْعَلِ الاَرْضَ كِفَاتًا* اَحْيَآءً وَأَمْوَاتًا): يقال: كفته إذا جمعه و .... أي نجمع الأرض الأحياء على ظهرها وأحياء وتضمّهم في بطنها أمواتا، وبين أحياء وأموات طباق وهما منصوبان على الحال أو على البدل من الأرض.

(رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ): هي الجبال العالية تستقرّ بها الأرض.

(وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتًا): أي ماء عذبا زلال.

ج) - أوجه القراءة:

(فَقَدَّرْنَا): قرأ نافع والكسائي وأبو جعفر: -بتشديد الدّال- وقرأه الباقون: -بتخفيفها- من قدّر بقدر قدرا، وهما بمعنى واحد.

د) - البيان والتّفسير:

٦٬١٧٥ / ٦٬٢٠١