نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 14
الجزء ١٩ · صفحة ٣٠٧(اِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا) (31) (حَدَآئِقَ وَأَعْنَابًا) (32) (وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا) (33) (وَكَأْسًا دِهَاقًا) (34) (لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلاَ كِذَّابًا) (35) (جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابًا) (36) (رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالاَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنُ لاَ يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا) (37) (يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلآَئِكَةُ صَفًّا لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنَ اَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا) (38) (ذَالِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَن شَآءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَئَابًا) (39) (اِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَالَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا) (40).
ب) - التّحقيق اللّغوي:
(اِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا* حَدَآئِقَ وَأَعْنَابًا): (مَفَازًا): مصدر أو اسم مكان من الفوز، (حَدَآئِقَ): جمع حديقة، وهي الشّجر الملتف الذي عليه حائط وهي بدل من: (مَفَازًا).
(وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا* وَكَأْسًا دِهَاقًا): (كَوَاعِبَ): جمع: "كاعب": الفتاة التي نهد ثديها. والأتراب: جمع: "ترب" ...... في السّن.
(وَكَأْسًا دِهَاقًا): الكأس: الكوب المملوءة شرابا.
(لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلاَ كِذَّابًا): (لَغْوًا): الباطل من الكلام وغيره، والكِذاب مصدر فعل: "كذب".
(جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابًا): الجزاء: إعطاء شيء عوضا على عمل مّا، وهو منصوب على المصدرية المطلقة أو على الحال، (حِسَابًا): صفة لجزاء.
(لاَ يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا): الضّمير يرجع إلى الخلائق في الموقف تغمرهم الجلال والهيبة فلا يستطيعون مخاطبة الله في طلب شيء لأنفسهم ولا لغيرهم فهي إما حبر لـ: "ربّ" على القراءة بالرّفع مبتدأ وإما حالا من: "ما بينهما".