نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 02
الجزء ٢ · صفحة ٣٨٢تشبيه خلقة عيسى بخلقة آدم والدّعوة إلى المباهَلة.
أ) - النّصّ:
/
/
/
/
/
/
ب) - التّحقيق اللّغويّ:
(إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللهِ كَمَثَلِ ءَادَمَ): المثل: الشبيه والشّأن الغريب: أي أن شبه عيسى في الخلقة. (عِندَ اللهِ): أي نسبته إلى الله لا تزيد غرابة على خلق آدم. (خَلَقَهُ’ مِن تُرَابٍ): أي قدّر صورته وهيئته السّوية من تراب الأرض. (فَلاَ تَكُن مِّنَ الْمُمْتَرِينَ): أي من الشّاكين في حقيقة عيسى، وفيه تعريض بنصارى نجران. (تَعَالَوْا): تعالَ اسم فعل لطلب القدوم مبني على الفتح وفيه معنى التّعالي، أي الصّعود إلى مكان عال تشريفا للمدعوّ. ويطلق لمجرّد طلب القدوم. (نَبْتَهِلْ): ابتهل القوم تلاعنوا وهو مشتق من "البهل" أي الدّعاء باللّعنة، ثم صار يطلق على الاجتهاد والتّضرّع في الدّعاء. (الْقَصَصُ): اسم لما يقصّ، وهو أخصّ من الأخبار إذ يكون فيه طول وتفصيل.
د) - قصة المباهَلة:
دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد نجران إلى المباهَلة، وقد روى قصتها كلّ من البخاري ومسلم والتّرمذي والنّسائي وابن ماجة تتلخص فيما يلي: