نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 02

الجزء ٢ · صفحة ٣٩٢

والعطف على الذين اتبعوا إبراهيم هو للاهتمام بالمعطوف، فهو تخصيص بعد تعميم، وجيء باسم الإشارة لاستحضار المشار إليه المعروف بذلك الوصف "النَّبِيءُ" بين المخاطبين.

(وَاللهُ وَلِيُّ الْمُومِنِينَ): أظهر في مقام الإضمار ليشمل الله بولايته من تقدم ذكرهم ومن يأتي بعدهم من المؤمنين الأوفياء السائرين على نهج إبراهيم والنّبي عليه السلام، وولاية الله للمؤمنين تعني مناصرتهم ومجازاتهم على إيمانهم في الدّنيا بالعزّ والتّمكين وفي الآخرة بالمغفرة والرّضوان وجنة النّعيم، جعلنا الله تعالى في طائفة المؤمنين الأوفياء. ربنا أتمم لنا نورنا وأغفر لنا إنك على كل شيء قدير.

مكايد أهل الكتاب في إضلال غيرهم وعصبيتهم الدّينية

أ) - النّصّ:

/

/

/

/

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغوي:

(طَّآئِفَةٌ): الجماعة. (وَدَّت): أحبّت الشّيء ورغبت فيه. (تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ): تخلطون بينهما بالتّلفيق والتّزوير. (وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ): أي تخفون ما في كتبكم من صفات الرّسول الخاتم محمد عليه السلام. (ءَامِنُواْ): يقال: آمن له وآمن به آمن بكذا، أي صدّق به وآمن له. إذا أريد بالتّصديق الثّقة والاطمئنان. قال تعالى: (فَآمَنَ لَهُ? لُوطٌ) (العنكبوت:26). وقال: (وَمَآ أَنتَ بِمُومِنٍ لَّنَا) (يوسف:17). (وَجْهَ النَّهَارِ): أي أوّله. ويقال: الغدوة والغدوّ. (الْفَضْلَ): الزّيادة، والمقصود به فضل النّبوءة والرّسالة.

ج) - حول مبنى النّصّ وقراءاته:

٦٩٥ / ٦٬٢٠١