الضياء (أجزاء مختارة: 2، 6، 8، 10) سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء 10

الجزء ١٠ · صفحة ٢١٢

العلوق التي ترأم على ولد غيرها، أي تعطف عليه وتدع ولدها، الولد الصيفي هو الذي يولد بعد السن، والربعي الذي يولد في عنفوان شبابه، قال الشاعر: إن بني ضبة صيفيون *** أفلح من كان له ربعيون

المهاير الحرائر اللاتي يتزوجن بالمهورة.

فصل:

الأبوة الفعل من الأب لقولك: تأبيت أبا وتبنيت أبناء وتأممت أما، بين الأبوة والأمومة والبنوة، ويجوز في الشعر أن يقول هذان أباك يريد أباك وأمه كنصب واحد، وقال الراجز:

أقبل يهوى مزود بين الطربال *** فهو يفدي بالأبين وبالخال

هذا لمن قال أب وابن وأبون، من قال: رأيت أباك وأباك يريد أبوك وأباك، ويجوز أن يجمع الأب بالنون وهؤلاء أبوكم يعني أباكم، وتصغير الأب أبي وتصغير الآباء على وجهين أحدهما أبيون والآخر أبي، يقال: أم وأمهات وأمهة وأمات.

فصل:

قوله تعالى: ﴿ اللهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ﴾ (1) الآية، يعني الحوامل من ذكر أو أنثى أو سوي أو ناقص الخلق، وما تغيض الأرحام، غيضوضة الرحم ما ينقص التسعة أشهر وما يزاد على التسعة أشهر، قال مجاهد: هي المرأة ترى الدم وقد استبان حملها فإنما ذلك الدم الذي تراه في حملها مغيض في الولد فبقدر ما خرج منها من الدم وكل شيء عنده بمقدار، قد قدر الله البلاء والمصائب، عالم الغيب ما غاب عن العباد والشهادة ما شهد العباد.

فصل:

(1) سورة الرعد: 8.

١٬٠٧٣ / ١٬٢١٦