الجزء 10
الجزء ١٠ · صفحة ٢٢٤تهددنا وأوعدنا رويدا *** متى كنا لأمك مقتوينا
أي خدما، وقيل: يقال: رجل مقتوين ورجلان مقتوين ورجال مقتوين، وهم الذين يخدمون الناس لطعام بطونهم.
فصل:
وذكرت امرأة ابنها فقالت: والله ما حملته وضعاً، ويروى ما حملته بضعاً ولا ولدته نتنا ولا أرضعته غيلاً، ولا آتيه ميقا، فالوضع أن تحمل به في آخر طهرها في مقبل الحيضة، ويقال للولد وضع وبضع، قال الراجز:
تقول والجرذان فيها مكتنع *** أما تخاف حبلا على بضع
والأيتين والأتن والوتن أن يخرج رجل المولود قبل رأسه، يقال: أنتنت المرأة وأينت إذا نالها هذا، ومثل العرب: أنت نيق وأنا ميق فكيف نتفق، أي أنت ممتلئ غيظاً وأنا سريع البكاء فلا نتفق أبدا، ومن ذلك قول الناس: هو أحمق مائق، وفي المائق قولان، أحدهما أن يكون بمعنى الأحمق والآخر أن يكون سوء الخلق، والغيل أن يجامع الرجل المرأة وهي مرضع، يقال منه: أغال الرجل وأغيل الولد مغال ومغيل، قال امرؤ القيس:
فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع *** فالهيتها عن ذي تمائم مغيل