الضياء (أجزاء مختارة: 2، 6، 8، 10) سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء 10

الجزء ١٠ · صفحة ٢٢٨

القابلة المولدة، يقال قابلة وقبول وقبيل، قال: كصرخة حبلى أسلمتها قبيلها، يقال قبولها.

فصل:

قوله تعالى: ﴿ اللهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى﴾ يريد أذكرا أم أنثى، أو واحدا أو اثنين أم أكثر، ﴿ وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ﴾ يريد من الدم عند الحمل وتزداد على تسعة أشهر، ويريد ما يزداد من الدم على الولادة، إذا كان الدم في أول الحمل تراه المرأة، وإذا قل في أول الحمل كثر عند الولادة وكان أسهل لخروج الولد.

فصل:

العرب تسمي الولد سميا، وفسر قوله تعالى: ﴿ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا﴾ (1) يعني ولدا أو يسمون الولد الصفوة، قال: وإنما أولادنا بيننا *** أكبادنا تمشي على الأرض

(1) سورة مريم: 7.

١٬٠٨٩ / ١٬٢١٦