الضياء (أجزاء مختارة: 2، 6، 8، 10) سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء 10

الجزء ١٠ · صفحة ٢٣٠

يقال لأكبر ولد الرجل كبر، ويقال: الولاء للكبر وهو أكبر ولد الرجل، ومنه حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - حين أراد الصغير أن يتكلم فقال - صلى الله عليه وسلم - : «الكبر الكبر أي يبدأ الكبير بالكلام» (1) معنى الحديث الكلام وابن عباس والضحاك، وفي قوله ﴿ أَكْبَرْنَهُ﴾ (2) أي حضن من الفرج، قال الشاعر:

نأتي النساء لدى أطهارهن ولا *** نأتي النساء إذا أكبرن إكبارا

ويقال: أكبرنه أفدين، يقال: طمثت المرأة تطمث طمثا وطمثت تطمث طميثا.

فصل:

يقال للذي يخرج من بطن الصبي حين يخرج من بطن أمه عقي بكسر العين، ويقال: أعقى الصبي عقيا، فإذا اشتد بطنه للسمن قيل قد ضرب للسمن، والعقي هو العقية.

فصل:

(1) رواه البحاري عن رافع بن خديج وسهل بن أبي حثمة، بلفظ: "…فبدأ عبد الرحمن وكان أصغر القوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم كبر الكبر"، باب إكرام الكبير بالكلام والسؤال، ر5791. ومسلم قريب من لفظ البخاري، باب القسامة، ر1669.

(2) سورة يوسف: 31.

١٬٠٩١ / ١٬٢١٦