الضياء (أجزاء مختارة: 2، 6، 8، 10) سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء 10

الجزء ١٠ · صفحة ٢٦٧

والمحيض هو الحيض وهو انفتاح عرق به مخصوص للحيض وليس بعرق الاستحاضة، ينفعل يكون على ثلاثة أوجه، على الفعل كقولك: حاضت محيضا مثل سار مسيرا، وعلى الوقت كقولك: جاء وقت المحيض، كقولك: جاء وقت المسير، ويكون الموضع الذي يكون فيه الفرج محيضاً كالبيت مبيت لأنه يبات فيه، والذي أراد عز وجل من ذلك الحيض نفسه قوله: ﴿ أَذًى﴾ (1) والأذى لا يجوز على الزمان والمكان، والحيض الانفجار، ويقال: حاضت الشجرة إذا انفجر منها شيء فيسيل كحيض الدم، وقوله تعالى: ﴿ هُوَ أَذًى﴾ أي قذر هاهنا، ويقال: أذى أي وجع، والأذى ما يغم ويكره من كل شيء، والنساء أربع طاهر وحائض ومستحاضة ونفساء، والمرأة لها أربعة دماء دم نفسها ودم حيضها ودم استحاضتها ودم نفاسها.

باب في الإثابة وأحكامها والوطء فيها:

(1) سورة البقرة: 222.

١٬١٢٨ / ١٬٢١٦