الجزء 8
الجزء ٨ · صفحة ١٨٠بن السمولي القرطي وطلقها ثلاثا فتزوجها عبد الرحمن بن الزبير البصري فلم يدخل بها حتى طلقها فأرادت أن ترجع إلى رفاعة فجاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله إن رفاعة طلقها ثلاثا وأن عبد الرحمن بن الزبير تزوجها من بعده ثم طلقها ولم يكن دخل بها، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : «لا يحل لك أن ترجعي إلى رفاعة إِن لَم يَكُن عَبد الرحمنِ جَامَعَكِ» (1) فرجعت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: بلى يا رسول الله قد كان دخل بها عبد الرحمن فزجرها النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الرجعة ولم يصدقها بعد أن أخبرته بالخبر الأول، فلما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاءت إلى أبي بكر في خلافته وادعت أن عبد الرحمن دخل بها فزجرها أبو بكر ولم يقربها إلى الرجعة إلى رفاعة، فلما كان في خلافة عمر جاءت إليه فاستأذنته بالرجوع إلى رفاعة فزجرها عمر ولم يقربها إلى الرجعة إليه.
مسألة:
(1) رواه البخاري عن عائشة بمعناه، فِي الشهادات، ر2639، 5260-5261… ومسلم مثله، فِي النكاح ، ر3599-3601…