الجزء 8
الجزء ٨ · صفحة ٢٧٢قال أبو عبد الله: أخبرني سعيد بن محمد أن غسان الإمام كان بصحار فأتته تطلب التزويج وأقامت معه شاهدين أنهما لا يعلمان لها وليا بعمان فأمر الإمام من زوجها ثم جاء وليها من نخل ولا أحفظ (نسخة أحيط) والدها أو غيره فغير النكاح مع الإمام فأرسل الإمام إلى الشاهدين فقال: لهما كيف شهدتما أنكما لا تعلمان لها وليا بعمان وهذا وليها كان بنخل فقالا: نحن قد علم أن وليها بنخل وقلنا عمان عندنا صحار فشاور الإمام من يبصر من المسلمين وأحسب أنه كتب إلى الجوف يشاور المسلمين في ذلك وأحسب أنهم لم يتقدموا على الفراق ولم نعلم أن غسان فرق بينهما.
الباب العشرون: في العقد وأحكامه
٧٧٤ / ١٬٢١٦