الضياء (أجزاء مختارة: 2، 6، 8، 10) سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء 10

الجزء ١٠ · صفحة ٤٠

ابن محبوب: امرأة قالت لزوجها: قد أبرأتك من صداقي على أن تطلقني، فقال: قد قبلت وقد طلقتك فهو خلع، وتبين بتطليقة، فإن قالت: إني لم أعرف صداقي ما هو ولا كم هو فإن صداقها يرجع إليها وله الرجعة عليها إن أرادها بما بقي من الطلاق في العدة فإن كان قد طلقها بتطليقتين ثم اختلعت إليه الآن وقبل خلعها فهي تطليقة أخرى، وإذا قالت: لم أعرف ما صداقي ولم يبين لها كم هو عند الخلع، فصداقها راجع إليها وعليها يمين بالله ما كانت تعلم صداقها ولا ترجع إليه حتى تنكح زوجا غيره. في النشوز: ويقال أن المرأة إذا كانت مبغضة زوجها فإن ذلك يكون عند قربه منها مرتدة المنظر عنه إلى إنسان وراءه… وإذا كانت محبة له أن لا تقلع عن النظر إليه، فإذا نهض نظرت من ورائه إلى شخصه حتى يزول عنها، فقال رجل: أردت أن أعلم كيف حالي عند امرأتي فالتقيت وقد نهضت من بين يديها فإذا هي تكلح في قفائي، وقال الفرزدق: فدونكها يابن الزبير فإنها *** مروعة توهي الحجارة قيلها

… ... … ... … إذا جلست عند الإمام كأنها *** ترى رفقة من خلفها تستخيلها

٩٠١ / ١٬٢١٦