الكوكب الدري والجوهر البري عبد الله بن بشير بن مسعود الحضرمي

Part3 - Book2

الجزء ٧ · صفحة ١٥٩

بن سبي(1) والسرا كأبي بلال المرادس بن جدير(2) والكتمان كأبي عبيدة

مسلم بن أبي كريمة وأبي الشعثاء جابر بن زيد رضي الله تعالى عنهم.

مسألة

[ أول من صلى الفروض ]

قال ابن عباس رضي الله تعالى عنه : إن أول صلاة فرضت من الخمس الأولى فسميت الأولى ووجدت عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : أول

من صلى الظهر إبراهيم عليه السلام وذلك أنه أعفي عنه من ذبح ابنه عليهما الصلاة والسلام مع الزوال فصلى أربعاًَ شكراً لله فأقرت وأول من صلى

العصر حزقيل(3) عليه الصلاة والسلام وذلك أنه مر على قرية وهي خاوية

(1) 2- عبد الله بن سبي : هكذا : لعله عبد الله بن سبأ صاحب التاريخ المشهور

والمعروف في كتب الفرق المذاهب .

(2) 3- أبو بلال المرادس بن جديد : أشهر من أن يعرف بلغ في الورع والديانة والعلم

والصيانة الأمد الأقصى وله فضائل لا تحصى ولا تأخذه في الله لومة لائم ولقد رد

على عبيد الله بن زياد ثم خرج بعدها على عبيد الله وكان من المحكمة.. فلما

خرج من حبس ابن زياد ورأى جدة في طلب الشراة عزم على الخروج فقال

لأصحابه : إنه والله لا يسعنا المقام بين هؤلاء الظالمين تجري علينا أحكامهم

مجانفين للعدل مفارقين للفضل، والله إن الصبر على هذا عظيم؛ وإن تجرد سيف

وإخافة السبيل العظيم ولكنا نشذ عنهم، ولا نجرد سيفاً ولا نقاتل إلا من قاتلنا…=

(3) = انظر طبقات المشائخ بالمغرب 2/216 - 222 وقد قتل هو ومن معه في صلاتهم.

1- الآية نزلت تذكر لنا قصة نبي من الأنبياء لبني إسرائيل وهو : عزير على رواية

ابن عباس عند ابن جرير وابن عساكر ومنهم عبد الله بن سلام عند الخطيب

وابن عساكر ومنهم عكرمة وقتادة وسليمان وبريدة والضحاك والسدى عند ابن

جرير، وقيل : اسمه أرمياه - رواية عبد الله بين عبيد بن منبه عند عبد الرزاق

وابن جرير. وعند بعضهم الخضر، وأخرج ابن أبي حاتم عن رجل من أهل الشام

أنه حزقيل ، والمشهور الأول ، فتح القدير للشوكاني 1/280 .

١٬٠٩٩ / ١٬٨٩٧