الكوكب الدري والجوهر البري عبد الله بن بشير بن مسعود الحضرمي

Part3 - Book2

الجزء ٧ · صفحة ١٦٧

المفروضة وقال بعض أهل العلم : لهب النار و قال بعض المسلمين : الفأس

والخنزرة والدلو وأشباه ذلك والله أعلم.

مسألة

[ في تفسير ﴿ إن الله لا يحب المسرفين ﴾ ]

تفسير ﴿ إن الله لا يحب المسرفين ﴾ (1) :

أي لا تطعموا من لا حق له في الصدقة.

مسألة

[ حكم إمامة الجنب وحكم صلاة المؤتم ]

اختلف المسلمون في الإمام إذا صلى وهو جنب البدن أو على غير وضوء. قال بعض المسلمين : صلاة الجميع منتقضة وقال الشيخ محمد بن خلف

رحمه الله : صلاة الجميع تامة كان الإمام جنباً أو غير جنب وهذا على قول

من يقول : إن الجنب لا يقطع الصلاة بلغنا ذلك عن الشيخ محمد بن

محبوب رحمه الله وقال بعضهم : لا يفسد عليهم إلا أن يكون جنب البدن وعليه البدل هو وحده. وبلغنا عن الشيخ سليمان بن عثمان رحمه الله : وقال بعض أهل العلم : لا يفسد عليهم كلهم كان الإمام جنباً أو غير جنب إلا الذي عن قفا الإمام وحده وجدنا ذلك في جواب الشيخ أبي سعيد رحمه

الله يرفعه إلى غيره من الأشياخ.

مسألة

[ عدم علمهم باستقبال القبلة ]

ومن حفظ أبي معاوية عن أبي عبد الله أنه قال في قوم صلوا جماعة في ظلام والإمام مستقبل لهم حتى قضوا الصلاة ولم يعلموا أنهم مستقبلين

القبلة قال : صلاتهم تامة وإن علم الإمام وهو في الصلاة مستقبل القبلة

والله أعلم.

مسألة

[ في المزارعة ]

وفي رجل شارك رجلاً وامرأة في زراعة وقت في أرض أحدهما

والغرامة بينهما للبذر والهيس والقرازة وغيره وزرعا قثاء ومكثا بعض

الأشهر ثم أرد رب القيعة أن يمنع شريكه من الزرع أله ذلك أم لا؟

وللشريك ما غرم على الزرع أم لا؟ ولم يكن بينهم شرط إلى حد محدود

(1) 1- في سورة الأنعام 141 ، والأعراف 31 ﴿ إنه لا يحب المسرفين ﴾ .

١٬١٠٧ / ١٬٨٩٧