Part3 - Book2
الجزء ٧ · صفحة ١٧٠الثاني : لا يكون الجزم إلا بعامل من ذوات الجزم تغيره عن حركته الأولى وليس هاهنا عامل من ذوات الجزم فالمحال أن يدخل على الاسم عامل جزم والحجة الرابعة أن لا يمر القارئ على ساكن ولا يقف على متحرك ولا
يجوز الوقوف هاهنا فيقع الجزم والحجة الخامسة الحديث الوارد عن النبي
- صلى الله عليه وسلم - أنه قال : إذا افتتح الصلاة قال الله أكبر ولم يخص الهاء خاص وإذا لم
يخص فهو على أصله وأساسه ولو ورد خبر بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - جزم هذه الهاء
لقد سبه وتوهمنا أن الراوي تقوّل والحجة السادسة : أن إجماع العلماء
الأولين رحمهم الله اجتمعوا على ضم هذه الهاء لا نعلم اختلافاً بينهم في
جزمها ولا رومها ولا إشمامها أبداً والحجة السابعة : لا يجوز أن يقصر
اسم الله اختلافاً من الأعراب وجميع كلام الصلاة معروب أعراباً بيناً والهاء
من اسم الله مجزومة مخالفة الأعراب القرآن وأصول العربية وكفى بالقرآن حجة والحجة الثامنة : أن من قال قولاً لا يجوز اتباعه إلا بحجة ودلالة
بينها من الكتاب والسنة والإجماع وأصول العربية من لم يأت لقوله حجة ودلالة فلا قول له. والحجة التاسعة : الروم محجور من الرفع واختلف في النصب والمراد بالروم دخول الجر وليس هاهنا جر فبطل الروم بهذه الحجة والحجة العاشرة : أن من قال تكبيرة الإحرام بالإدغام فيا سبحان الله ما عتل هذا القائل بهذه المقالة وأين موضع الإدغام في هذه الكلمة لأن الإدغام لا
يكون إلا مع النكرة والتنوين بفتحتين أو كسرتين أو ضمتين أو يكون
ملازم الكلمة نون ساكن فهذه مواضع الإدغام و ليس هاهنا موضع تنوين
ولأنه نون ساكنة ولا يمكن الإدغام هنا أبداً. والحجة الحادية : عشرة أنه لو وقعت كلمة تنوين أو نون ساكنة فلا يجوز إدغامها إذا كان يتبعها حرف
حلق وهاهنا همزة وهي من أقصى حروف الحلق لا ريب في ذلك فمن قال