Part4 - Book1
الجزء ٨ · صفحة ١٠٥بالتبطر إلى متؤزره، وقال : إن ثبت لجلدته وقال أسلم : أن عمراً أمر أمراء الأجناد أن يضربوا الجزية ولا يضربوها إلا على من جري عليه الموسى.
مسألة
[ بعض علامات البلوغ ]
وقيل : يعترف بلوغ الصبي بافتراق طرف مارنه وتغير عرق إبطيه
وإنبات شعره وغلظ صوته وفي الصبيان من لا يحتلم وفي البنات من لا
تحض وهو عيب في النسوة وفي الرجال من احتلم مرة أو مرتين ومراراً
ومنهم لا يحتلم أبداً.
مسألة
[ اعتبار الشعر من علامات البلوغ ]
ودليل آخر على بلوغ الصبي إذا انتهى ثمانية أشبار بشبره والصبية بإنهاد ثدييها فإذا ظهر ذلك بهما وأقر بالبلوغ حكم لهما وعليهما به وإذا نبت لحية الصبي أو شاربه واسود شعره فهذه سمة البلوغ إلا أن لا يقر به.
مسألة
[ بعض علامات البلوغ ]
عن أبي صفرة(1) : وإذا بلغ الأصغر جاز الحكم على الأكبر ولم يبلغ قال أبو عبيدة(2)
(1) 1- أبو صفرة : ورد هذا الاسم في كشف الغمة فقال : هو أبو صفرة ظالم بن سراق
ويقال ابن سابق من العتك من الأزد. أسلم على عهد النبي - ص - ويختلف فيما
إذا كان وفد على أبي بكر أو على عمر في عشرة من ولده بينهم المهلب بن أبي
صفرة. انظر كشف الغمة لأخبار والأمة 240.
(2) 2- أبو عبيدة : مسلم بن أبي كريمة - رحمه الله - كبير تلامذة جابر بن زيد -رحمه
الله- وممن حسنت أخباره، تعلم العلوم وعلمها، ورتب الأحاديث وأحكمها نسبة
إلى قبيلة تميم من نزار وكان مولى فيهم في ولاية أبي جعفر المنصور، قال أبو عبد الله:
كان أبو عبيدة أفقه من ضمام وأبي نوح وكان المقدم عليهما وعلى جعفر السماك
وكان الحجة في الدين، روى عن التابعين، وروى عن العديد من الصحابة وأبا هريرة
وابن عباس، وأبا سعيد الخدري وعائشة أم المؤمنين - رضي الله عنهم - وأكثر ما
حمل أبو عبيده عن جعفر السماك صحار العبدي، درس على يديه الجم الغفير منهم
صاحب المسند الإمام الربيع بن حبيب وأبو الخطاب المعافري وعبد الرحمن بن دوس
و عاصم السدراتي و إسماعيل بن درار الغدامسي و غيرهم وكان صاحب كرامة وله =