الكوكب الدري والجوهر البري عبد الله بن بشير بن مسعود الحضرمي

Part4 - Book2

الجزء ٩ · صفحة ١٧

وكيفية قتل العمد هو من قصد ضرب إنسان يريد قتله والخطأ من قصد فعلاً مباحاً فتعدى الفعل إلِى شخص فنجعه كالرامي صيداً فحملت الريح السهم فقتل مؤمناً وأما قتل شبه العمد فكمن قصد إيلام شخص بضرب

أراد دفعه لا قتله فيموت من ضربة ذلك.

مسألة

[ مقدار الدية مقسمة ]

والدية في النفس من الإبل مائة فإذا كان عمداً أغلظت وثلثت فثلاثون حقة وثلاثون جذعة وأربعون حقة في بطونها أولادها فأما دية شبه العمد فعلى أربعة أجزاء خمسة وعشرون بنات مخاض وخمسة وعشرون بنات لبون

وخمسة وعشرين حقة وخمسة وعشرون جذعة وأما دية الخطأ فعلى خمسة أجزاء عشرون بنات مخاض وعشرون بنات لبون عشرون من بنتي لبون(1).

مسألة

[ مدة آداء الدية ]

والدية تؤدى في ثلاث سنين إذا كانت عن خطأ وقيل: إن دية العمد وشبهه في المدينة كدية الخطأ أيضاً.

مسألة

[ أهمية معرفة الدية ]

عن الشيخ أبي محمد رحمه الله: يجب على المتفقه أن يتعلم أسنان

الإبل لحاجته إلى ذلك لما يجب فيها من حق الصدقة والديات والأروش الجراحات وغير ذلك.

مسألة

[ أسماء نتاج الإبل ]

عن أبي عبيدة: إذا وضعت الخوض ولد أسمي نتاجها ربغاً(2) والأنثى

(1) 1- وردت أحاديث متعددة في تقسيم الدية : منها : عن علي بن أبي طالب رضي الله =

(2) = عنه - قال: دية شبه العمد وثلاثون ثنية إلى بازل تمامها كلها خليفات» وأبو داود

ومنها: عند الترمذي وأبو داود والنسائي: عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- أن

رسول الله -- صلى الله عليه وسلم -- قال: في دية الخطأ عشرون جذعة، وعشرون بنت مخاض،

وعشرون الترمذي وأبو داود والنسائي انظر جامع الأصول رقم 2482، 2483 .

4/410 - 411.

1- ربغاً: والصحيح: ربعاً: وهو ما ولد من الإبل في الربيع، وقيل ما ولد في أول النتاج.

منه حديث عبد الملك بن عمير «كأنه أخفاف الرَّباع» ومنه حديث عمر - سأله رجل

من الصدقة فأعطاه ربعه يتبعها ظئرها» انظر النهاية في غريب الحديث والأثر.

١٬٢٧٤ / ١٬٨٩٧