Part5 - Book1
الجزء ١٠ · صفحة ٩٤أثبت غشيانه لها فلا يلزمه مؤونة فيما بينه وبين الله لها.
مسألة
[ حسن المعاملة للمستأجر ]
ومن استأجر أجيراً على عمل معلوم فرام أخذ أجرته فأنكره المستأجر له فلما صحت له أجرة بالبينة العادلة فله أجرته وإن أقر أنه استأجر بكذا وكذا وأوفاه فعلى المستأجر البينة وإن لم يقر له بشيء فلا شيء عليه ولو أقر بالوفاء.
مسألة
[ اختلاف العامل ورب العمل ]
عن الشيخ مسعود بن رمضان(1): وإذا اختلف العامل ورب المال فادعى رب المال أنه وقف العامل عن العمل وأنكر العامل دعواه فالقول قول رب
المال وعلى العامل البينة بما يدعيه.
مسألة
[ ترك العامل عمله وطلب أجرته ]
وإذا ترك العامل عمله بطيب نفسه وطلب حصته من النخل أو الزرع أما الزرع ففيه اختلاف قول: حتى خرج فله عناه وقول : يحتج عند الحاكم
أو الجماعة فإن وافى لعمل زرعه وإلا استأجر عليه وهذا هو الأصح وأما
النخل قول: هي كالزرع وفيها اختلاف وهذا رأي الشيخ صالح بن سعيد.
مسألة
[ أجرة نشل الماء ]
عن الشيخ الوالي عبد الله بن محمد بن غسان من استأجر أجيراً جر له
سنة نعلة المال وعشرين درهماً فزجر ستة أشهر وغير بالجهالة في المدة فلا
غير له إذا المدة معلومة فإن لم يتم عله فلا شيء له.
مسألة
[ حكم عقد الأجير لمدة مجهولة ]
ومن استأجر أجيراً لغير مدة على عمل شيء فعمل ما شاء الله ثم غير فله الغير ولرب المال إن راماه وإن تماه تم وللأجير مثل أ جرته وإن ادعى الأجير
(1) 1- الشيخ مسعود بن رمضان: العلامة الفقيه مسعود بن رمضان بن راشد النبهاني
السمدي النْزوي، أحد العلماء العاقدين بيعة الإمامة على الإمام ناصر بن مرشد.
وكان قائداً للجيوش فقد انتزع سمد الشأن من حاكمها علي بن قطن الهلالي، وأبرا
من قبضة محمد بن جيفر بن جبر، واشتهر بالفضل والتقوى وله من الآثار ما يدل
على علو قدره، وله مسجد يعرف به، مات مسموماً بيد زوجته، والله أعلم، انظر
نزوى عبر الأيام ص154-155.