الكوكب الدري والجوهر البري عبد الله بن بشير بن مسعود الحضرمي

Part5 - Book2

الجزء ١١ · صفحة ١٣

عن أبي سعيد: واختلفوا في الرهن إذا كان على يد ثقة قول : إنه رهن، وقول: ليس برهن وقول: إن طلب المرتهن فهو رهن. عن أبي زياد عن

مسعدة ابن تميم(1) عن سعيد بن المبشر(2) عن سليمان بن عثمان(3): من

ارتهن بحقه رهناً وقبضه فهو أحق به دون غيره عن أبي زياد عن أبي

القاسم بن شعيب أن الإمام غسان كان يشبع (…)(4) المحيا والممات وهو

رأي أبي المؤثر.

مسألة

[ صور من الانتفاع ]

عن أبي سعيد عبد الله بن موسى بن علي: وإذا جعل البائع حقه فيما

باع حتى يوفيه فله ذلك دون الغرماء في المحيا والممات.

مسألة

[ اشتراك الغرماء مع المرتهن ]

ومن باع بيعاً وجعل حقه ثقة في نشب المشتري فالغرماء فيه أسوة وأما أبو مروان وموسى بن علي فإنهما قالا: هو أحق به من الغرماء وليسوا سيان

بل هم شتان وقال أبو عبد الله: إذا قبضه فهو حق به.

مسألة

[ من شروط الرهن ]

(1) 1- مسعدة بن تميم: وهو من علماء النصف الثاني من القرن الثاني وربما أدرك أوائل القرن

الثالث وعلى رأسه كانت بيعة الإمام غسان بن عبد الله الخروصي رحمه الله سنة

اثنتين وتسعين ومائة وكان من أبرز العلماء الحاضرين عند البيعة وأشدهم عزيمة

وأصوبهم رأياً عند تلك النازلة المفاجأة وهي موت الإمام الوارث غرقاً في سيل وادي

كلبوه. انظر إتحاف الأعيان 1/440.

(2) 2- سعيد بن المبشر: من أكابر العلماء في عصره، منهم هاشم بن غيلان وأبو مودود

والقاسم بن شعيب والشيخ سعيد ووالداه مبشر وسليمان من رجال العلم المعدودين

إتحاف الأعيان 1/425.

(3) 3- سليمان بن عثمان: من عقر نزوى وهو من علماء النصف الثاني من القرن الثاني

وأوائل القرن الثالث وهو قاضي الإمام غسان بن عبد الله وقد أخذ الإمام بفتواه في

فلج الخطم، وقد أخذ العلم هو والشيخ هاشم بن غيلان عن العلامة موسى بن أبي

جابر الأزكوي. انظر إتحاف الأعيان 1/428.

(4) 4- طمس مقدار ثلاث كلمات (كان يشبع الدراهم في المحيا والممات).

١٬٥٣١ / ١٬٨٩٧