الكوكب الدري والجوهر البري عبد الله بن بشير بن مسعود الحضرمي

Part5 - Book2

الجزء ١١ · صفحة ٢٤

يستعملون في أمانتهم إلا الثقات الأمناء.

مسألة

[ وجود بعد رحيل الساكن ]

ومن وجد شيئاً من الدراهم النثر في بيت كان به سكان فقول هو لمن هو ساكن في البيت وإن قال أنها ليست له فلمن قبله وقيل: إنها بمنْزلة اللقطة.

مسألة

[ من صور الإجارة ]

ومن رأى في بيته أو على فراشه مما يملكه فحكمه له وقول إذا خالجه الشك فيه سلمه لذي عيلة ومن استأجر أجيراً لعمل قائم عمله وضرب

ولم يستوف أجرته وعزب عليه علم معرفته فقول أن الأجرة موقوفة

وقول: هي لعز الدولة وفي تضمينها عليه إذا صح ربها فيه اختلاف

والأصح أنه يضمنها(1).

مسألة

[ لقطة الدواب في الزرع ]

عن الشيخ عامر بن مسعود: ولمن استولى دابة من زرعه فإن ادعاها مدعٍ أنها له فأما في الحكم فلا يجوز له دفعها له ويجوز على الاطمئنانة وإن

أوصلها إلى الموضع الذي قبضها منه وأشهد على ذلك عدلين جاز إذا

كانت مما يمنع نفسه كالعير والحمير والبقر وشبه ذلك.

مسألة

[ التوارث بالأجناس ]

عن الإمام المؤيد والحبر المسد وأبى العرب ابن سلطان(2)

(1) 1- حديث الثلاثة الذين دخلوا الغار فأغلق عليهم ولم ينجهم من ذلك إلا صالح أعمالهم

فقال أحدهم اللهم إني استأجرت أُجَراء وأعطيتهم أجرهم غير رجل واحد ترك الذي

له وذهب، فثمرت أجره حتى كثرت منه الأموال، فجاءني بعد حين، فقال يا عبد الله:

أدِّ إليَّ أجري، فقلت ما ترى أجرك من الإبل والبقر والغنم… فهذا يدل على تنمية

أجر العامل وأن رب العمل ضامن لهذا الأجر، أنظر البخاري 37 كتاب الإجارة،

باب من استأجر أجيراً فترك أجره، فتح الباري 4/449-450.

(2) 1- الإمام أبو العرب بن سلطان: هو الإمام بلعرب بن سلطان بن سيف اليعربي بويع في

اليوم الذي توفي فيه والده وذلك بيوم الجمعة السادس عشر من ذي القعدة

سنة1091هـ. وترسم خطى سلفيه الصالحين، وسار في الرعية بالعدل والصلاح

والإصلاح، واستتب الأمن وتواصل الرخاء وساد الازدهار وأمضى حياته في بناء

الدولة والعمل للآخرة، إلى أن خرج عليه أخاه ودارت بينهما حروب إلى أن توفي في

حصن جبرين ودفن فيه، انظر نزوى عبر الأيام ص166.

١٬٥٤٢ / ١٬٨٩٧