الكوكب الدري والجوهر البري عبد الله بن بشير بن مسعود الحضرمي

Part5 - Book2

الجزء ١١ · صفحة ٥٠

وإذا حجر الحاكم على المديون ماله بعد أن صحت عليه الحقوق فأقر لأحد بحق ففي جواز إقراره بعد ذلك اختلاف والأصح عدم الجواز.

مسألة

[ أثر بقاء بعض الحقوق بعد قسمة المال ]

وإذا صح على المديون حق بعد أن وزع ذو المس نشبه وسبده على ديانه كل بقدر (…)(1) ما ينوبه إذا كان ما صح قبل الحجر فله حصته وإذا أقر المديون بحق لأحد ورام ديانة بماله أنه ما ألجأه إليهم فلهم ذلك ردَّا لم يف ماله بما عليه من الحقوق الثابتة.

النهج التاسع والعشرون

في الشفعة و القياض

و الضمانة و الكفالة

النهج التاسع والعشرون

في الشفعة(2) و القياض

و الضمانة(3)

(1) 1- طمس بمقدار كلمتين، ولعلها: كل بقدر ما ينوبه، وطمس لا أثر له.

(2) 1- الشفعة: بضم الشين وسكون الفاء مأخوذة من الشفع وهو الضم أو الزوج وقيل

مأخوذة من الزيادة لأنه يضم ما شفع فيه إلى نصيبه هذا قول ثعلب وهو الزوج ضد

الفرد ومعناه الاشتراك في الملك، والشفيع فعيل بمعنى فاعل، يقال شفع الرجل شفعاً

إذا كان فرداً فصار له ثان، وقال الطحطاوي: والشفيع فيما نحن يضم المأخوذ إلى

ملكه فذلك سمي شفعة، ومنه شفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - للمذنبين لأنه يضمهم إلى الفائزين

يوم القيامة، والجمع شفعاء، انظر إلى لسان العرب مادة شفع 8/183، 184،

قاموس المحيط 3/45، والمطلع على أبواب المقنع ص278.

اصطلاحاً: تمليك البقعة جبراً على المشتري بما قام عليه الدر المختار في حاشية

الطحطاوي 4/917، وفي أسهل المدارك: استحقاق شريك أخذ ما عاوض به

شريكه من عقار بثمنه أو قيمة بصيغة 3/37.

(3) 2- الكفالة: من كفل الشيء كفالة، والكفالة له والحمالة والضمان كلها معنى واحد وهو

الالتزام لصاحب الحق بما كفل به. وهناك فرق بين الكافل والكفالة والكفل، فالكافل:

هو الذي يعول إنساناً وينفق عليه، والكفل الضعف من الأجر أو بالإثم، والكفيل هو

الملتزم بالحق، والكفالة هي الصيغة التي على ضوئها يكفل الكفيل المكفول.

اصطلاحاً: ضم ذمة إلى ذمة، وفي أسهل المدارك التزام مكلف غير سفيه ديناً على

ذمة غيره، أو التزام طلبه من عليه لمن له بما يدل عليه 3/19.

١٬٥٦٨ / ١٬٨٩٧