الكوكب الدري والجوهر البري عبد الله بن بشير بن مسعود الحضرمي

Part5 - Book2

الجزء ١١ · صفحة ٧٠

.

ومن قال لغرسا وفيك عروضاً عن حقك مثل حب أو تمر فكال له ذلك أو وزنه بسعر يومه فإن تتامما عليه ثم وإلا فلا ويرجع كلاً منهما إلى حقه لأنهما لم يتفقا مبايعة يتراضيان بها.

مسألة

[ تعلق الحقوق بالذمة ]

ومن له حقوق من دون وتبايع فحاذر أن يكون ماله لم يف بها فهرب وضرب ونأى ما قَرُب فلا يعذر بهذا وعليه الإنابة والتخلص مما عليه بما عنده وعليه الديانة لما يبقى عليه لمحمود طاقته ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها والله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.

مسألة

[ حكم سداد الدين من السرقة ]

ومن سرق ورقاً فقضاه في دينه فلا يبرأ فإن رد ما أخذ على من سرقه وتاب من صنيعه لله وأدى دينه من ماله فقد برأ.

مسألة

[ صور من الادعاء على الغائب ]

ومن عليه دين لغائب وقد شك أنه أعطاه حقه أو لم يعطه فالحق عليه حتى يعلم أنه أداه وكذلك من عليه كفارة يمين وكذلك من لزمته تبعة لأحد وقول: إذا اتضح له أنه سعى في الأداء أو الحل فدخل على من له الحق

وقعد عنده لذلك فلا شيء عليه لأنه لم يقضه أو لم يستحل ربه.

ومن عليه حق فقضاءه وأخبره أنه كذا فقبضه ثم ادعى أنه كذا فقبضه ثم ادعى أنه دون ما قال فالقول لرب الحق مع قسمة إذا لم يزن الحق له أو عده

أو قبضه على التصديق له وأظهر ذلك بلقلقه وأنه قبله عن حقه.

مسألة

[ حكم زيادة السداد عن قدره ]

وإن اقتضى حقاً من غريمه فوزنه فزاد أن تقص فالزيادة لربها والنقصان عليه إلا أن تكون ضاعت من يده أو بعضها. ومن له سلف على آخر فقال

له المتسلف: قد كلت كذا كذا من حقك قبضه أو لم يقبضه منه ثم ادعى الرضى فعليه أن يكيل له حقه فإن قبضه على التصديق فلا رجعة له ولو لم يكله له أو يوزنه ومن له حق على غريم فقبض منه بلا كيل ولا وزن ثم

١٬٥٨٨ / ١٬٨٩٧