الكوكب الدري والجوهر البري عبد الله بن بشير بن مسعود الحضرمي

Part6 - Book1

الجزء ١٣ · صفحة ٧

ثم فزيب والزحاف ثم عبد الله بن يحيى طالب الحق ثم المختار بن عوف الأزدي ويكنى بأبي حمزة ثم الجلندي بن مسعود ثم وارث بن كعب ثم غسان بن عبد الله ثم عبد الملك بن حميد ثم

المهنا بن جيفر ثم الصلت بن مالك وأتي ابن بور في إمامة عزان بن تميم(1).

مسألة

[ حكم وجود أكثر من إمام ]

وآخر أئمة عمان سعيد بن عبد الله بن محمد بن محبوب(2) رحمهم

الله. وإذا عقد الإمامة لإمام عدلان من المسلمن ممن هما حجة بالعلم

والورع ثبتت إمامته ووجبت طاعته على قول وقال أبو المؤثر: إن عقدة

الاثنين من المسلمين لا تثبت إمامة الإمام حتى تكون برأي جماعة المسلمين

قال الله تعالى: ﴿ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ ﴾ (3) وقال: ﴿ كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ ﴾ (4).

مسألة

[ ما يجب على الإمام ]

(1) 2- عزان بن تميم: تولى الإمامة يوم الثلاثاء لثلاث ليال خلون من شهر صفر سنة (277)

وممن حضر بيعة موسى بن موسى بن علي، وعمر بن محمد القاضي، ومحمد بن

موسى بن علي، وعزان بن الهزبر، وأزهر بن محمد بن سليمان. انظر كشف الغمة

ص265 - 269.

(2) 3- سعيد بن عبد الله بن محمد بن محبوب: من الأئمة المنصوبين بعمان بعدما اختلفت

كلمتهم أبو القاسم سعيد بن عبد الله بن محمد بن محبوب بن الرحيل بن سيف بن

هبَيْرة فارس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أول من عقد له الإمامة أبو محمد الحواري بن عثمان، ثم

أبو عبد الله بن محمد بن أبي المؤثر، ثم أحسب محمد بن زائدة السمؤلي، وكان

عالماً - رحمه الله - انظر كشف الغمة ص303 رقم 477.

(3) 1- سورة البقرة آية 251.

(4) 2- سورة النساء آية 135.

١٬٦٦٦ / ١٬٨٩٧