Part6 - Book1
الجزء ١٣ · صفحة ٣٨وأما إن اتفق الإمام وبعض الأعلام على ترك الإمامة وأبا ذلك آخرون فليس لهم التبري من إمامته حتى يجتمع رأي الكل على الاستعفاء ولا ينبغي للإمام إذا بايع المسلمين أن يخلع نفسه من غير حدث ولو لم يبق معه أحد
فإن خلع نفسه من غير حدث هلك.
مسألة
[ اتهام الإمام وعزله ]
وإذا نزل الإمام بمنزلة التهمة ولو تاب عند المسلمين لما استتابوه وتظاهرت عليه التهم بنفض ما يعطيهم من التوبة زالت إمامته وحل عزله لا يكون
الإمام تهماً إجماعاً.
مسألة
[ حكم البراءة من الإمام ]
وإذا أحدث الإمام حدثاً وعلمه أحد فلا يجوز له أن يبري منه عند من لم يعلم حدثه وله أن يبري منه سريرة وإذا استتابه فلم يبت فله أن يبري منه
عند من علم كعلمه.
مسألة
[ أثر ارتكاب الإمام كبيرة ]
عن أبي القاسم: وإذا ركب الإمام كبيرة مما ليس يلزمه فيه حد
استتيب فإن تاب رجع إلى ولايته وإمامته وإن أصر بري منه وخلع وقيل:
يبرى منه ثم يستتاب وهو وسواه سيان وقيل : شتان وليس هو كغيره
وهو رأي أبي مالك.
مسألة
[ أثر عدم معرفة حكم الإمام ]
وإذا حكم الإمام بحكم غرب على المسلمين عدله فإنه مصدق مؤتمن
على أمانة الله عليه ورسوله والمسلمين حتى يصح خطأه إذا كان حكمه
محتملاً وإن استريب أنزل منزلته عن أبي المؤثر وإذا كان المسلمون في
فسحة من أمرهم وعدوهم ناء عنهم وصح عجز الإمام ومن معه عن إنفاذ الأحكام فيه ونكاية العدو وإقامة الحدود فله خلع الإمامة وللمسلمين خلعه
عن ذلك وله العذر والسعة في ذلك وأقام المسلمون إماماً يقوم بأمرهم على رضى خالقهم بالقوة والغرم والاجتهاد وليس لهم إهمال أمرهم.
النهج السابع والثلاثون
في منشؤه من الأثر
النهج السابع والثلاثون
في منشؤه من الأثر
مسألة
[ الإنكار بالقلب ]