Part6 - Book1
الجزء ١٣ · صفحة ٤٩لا الرعد ولا يجوز أن يقال: قوس قزح وإنما يقال: قوس الله لما يستوي
بعد المطر من اختلاف الأرياح كالقوس المحنا من حمرة قانية وصفرة فاقعة وخضرة ناصعة.
مسألة
[ من آداب قضاء الحاجة ]
ومن أصاب اعتراء وصب فترك دواه متكلاً على منْزله فهلك فلا إثم
عليه ولا هلاك وإن ترك الدواء أيسأمن برئ وصبه فماله من أسر الحوب فكاك ويكره استقبال القبلة واستدبارها لبول والغائط واختلفوا بين كونه في الصحراء وبين كونه في الحوائط وقيل: لا يجوز استدبارها دون استقبالها.
مسألة
[ أثر اللحن في القرآن ]
ومن وجد نملة زائدة في يده أو أبان سناراً غولاً فإنه يستغفر الله ويتوب إليه ومن لحن في القرآن أو بدل آية أهل الجنة لأهل النار أو بالعكس خطأً فلا بأس عليه لقوله تعالى: ﴿ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ ﴾ (1).
مسألة
[ من أفعال العبد ]
ويقال: التقوى غير الفتوى معناً على حكم الظاهر والتقوى فيما يخص العبد من باطن العلم والمتعبد عقله حجة عليه فما أنكره العقل مما هو مباح
في حكم الشرع فعليه الوقوف حتى يتضح له الحق وهذا لأهل المراقبة لله.
مسألة
[ من أفعال العبد ]
قوله تعالى: ﴿ إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ ﴾ (2) أي ساعاته وكل ساعة منه ناشئة
سمت بذلك لأنها تشاء أي تبيده واو الوطء الموطأة والمواقفة والناشئة أول
الليل وينبغي للعبد أن يعرض نفسه للطاعة في كل وقت ليلاً أو نهاراً لأنه لا يدري أي ساعة القبول وينبغي للعبد المسارعة في الطاعات والمواظبة على
الجماعات وأداء جميع المفترضات وإن يبرأ الوالدين والأولاد وجميع العباد
من أرحام وجيران وأصحاب وإخوان وأن يحسن خلقه للناس وأن تكون
نيته عافية من الالتباس.
مسألة
[ صور من النوافل ]
(1) 1- سورة الأحزاب آية 5.
(2) 2- سورة المزمل جزء من آية 6.