Part6 - Book1
الجزء ١٣ · صفحة ٩٠زوجة أبي سفيان وقد
خرجت هند بنت عتبة زوجة أبي سفيان تشكو زوجها فلم ينكر عليها عليه السلام خروجها من منزلها بلا رأيه وقد خرجت حبيبة بنت عبد الله بنت
أبي تشكوا من زوجها ثابت بن قيس(1) فلم ينكر عليها النبي - صلى الله عليه وسلم -.
مسألة
[ أثر التقية في التنازل عن المهر للزوج ]
وإذا أعطت المرأة مهرها لزوجها ثم مات فطلبته من الورثة وأقامت بينة
أنها إنما أعطته بمطلب منه فلها مهرها وعليها اليمين أنها ما أعطته إلا عن تقية حذر الإساءة منه لها.
مسألة
[ صورة من المطالبة بالمهر ]
وإذا قبل الأب عن ابنه بمهر عرسه فمات الأب وطلبت المهر فأبى إذا ضمن به أبوه فعليه لها اليمين أنه ما يعلم أن على أبيه هذا الصداق إن كان الأب خلف مالاً وإن لم يخلف شيئاً فلا يمين على الولد لأنه لم يرث شيئا.
مسألة
[ صورة من المطالبة بالمهر ]
وإذا قضى البعل عرسه مالاً بمهرها في صحته فلا يمين عليها للورثة والمال لها وإن قضاها في وصية فللورثة الخيار بين إتمام ذلك أو يسلموا لها مهرها ويقتسموا لمالهم.
مسألة
[ أثر ادعاء الورثة على الزوجة في الميراث ]
وإذا قضى البعل عرسه مالاً فادعى ورثته بعد موته أنه ألجأه إليها ولا هو أكثر من حقها.
مسألة
[ صورة من الشهادة ]
وإذا تحملت البينة شهادة فليس عليهم أن يشهدوا أن الحق باق إلى أن يشهدوا وإنما عليهم أن يشهدوا أنهم ما يعلمون أنه سلمه لربه.
مسألة
[ من عيوب النساء ]
(1) 1- ثابت بن قيس: بن شماس بن زهير بن مالك بن امرئ القيس… أبو محمد وقيل أبو
عبد الرحمن. خطيب الأنصار، كان من نجباء أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -، ولم يشهد بدراً،
شهد أحداً وبيعة الرضوان. أمه هند الطائية، وهو التي شكته زوجته جميلة وتقول: يا
رسول الله: لا أنا ولا ثابت بن قيس. قال: أتردين عليه حديقته؟ قالت: نعم،
فاختلعت منه. استشهد رضي الله عنه في معركة أجنادين أو اليرموك. انظر سير
أعلام النبلاء 1/308 - 316.