سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

06«ڑ¨ 29 ꥩê 1425ى• - 21-3-2004ê ںéل©çں¢ يë¢ں‍¤ ںé«©م، ںé¤ëيëï، هï çïں§، ںé«ïں©ں¢

الجزء ١ · صفحة ١٢

س: أَنْتُم دعوتُم [ ص4 ] إلى التَّوعية وتربية هؤلاء تربية سليمة، مَن يَضْطَلع بِهذا الدَّور ؟

ج: هذا-على كل حال-ليس مسؤوليةَ فرد .. إنَّما مسؤوليةُ الجميع، فأجهزة الدولة بِكل أنواعها إنَّما تَتَحمل هذه المسؤولية .. الشرطة يَتَحَمَّلون هذه المسؤولية .. وزارة الأوقاف والشؤون الدينية تَتحمّل بِجانبها هذه المسؤولية .. الإعلام يَتحمّل هذه المسؤولية .. وزارة التَّربية-أيضاً-تَتحمّل هذه المسؤولية .. يجب أن يكون ذلك في مناهج التربية بحيث يُغرَس ذلك في نفوس الناشئة .. كذلك إذا جئنا إلى المجتمَع كله يَتحمّل هذه المسؤولية .. البيت يَتحمّل هذه المسؤولية عليه أن يُوعي أَفْرَادَ أسرتِه .. كذلك المسجد يَتحمّل هذه المسؤولية .. على الإمام والخطيب أن يُنبِّه الناس ويُحذِّرهم مِن هذا الأمر .. كل أحد يَتَحَمَّل مسؤولية في هذا الأمر.

س2: التزام الإنسان بقواعد المرور، هل يُعتبَر مِن المصالح المرسَلة ؟

ج: نعم، هذه مِن المصالح المرسَلة، ولابد مِن المحافظة عليها لِما يَترتّب على مُخالفتِها الخُروج مِن الأمان إلى الخطر.

س: هَل مُخَالَفَة ذلك يعني أنّ الإنسان قد ارتكب حراماً ؟

ج: مَا دام أَمْن الناس مُتَوَقِّفاً على ذلك نعم، وأيُّ حرامٍ أعظم مِن ذلك.

س3: هُناك توْجيهات للنَّاس بأن يَفْحَصُوا سيارتِهم قبل الانطلاق بِها، هل يُعتبَر هذا-أيضا-مِن المصالح المرسَلة ؟

ج: نعم، وَعَليْهم ذلك .. ما دام أَمْنُهم وَأَمْنُ غَيْرِهم مُتوقِّفاً على ذلك فإنه يَجب أن يُحافَظ عليه.

س4: تَهاون الإنسان في قيادة سيارته بحالة سيئة كأن تكون الإطارات والعجلات ليست جيدة، هل يُعتبَر مهمِلاً في هذه الحالة ؟

ج: نعم، ما دام ذلك يُؤدِّي إلى الخطر .. ما دام مَظِنَّةً لِلخطر فإنه يكون مُهمِلا، وهو مسؤُول أمام الله-تعالى-وأمام الخلْق.

٤٬٩٠٠ / ٧٬٩٢٠