03سأذ 20 ذو الحجة 1425هـ - 30 جانفي 2005م صحح
الجزء ١ · صفحة ١بسم الله الرحمن الرحيم
برنامج " سؤال أهل الذكر " من تلفزيون سلطنة عُمان، حلقة 20 ذو الحجة 1425هـ، يوافقه 30/1/2005م
المفتي: الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
الموضوع: عام
س1: ما رأيكم في الإعجاز العددي للقرآن الكريم ؟
س2: ما حكم إنشاء المجالس العامة والتي عادة ما تقام فيها ولائم الأفراح أو الأتراح ويجتمع فيها الناس، وهل أفتيتم بحرمة إنشاء هذه المجالس ؟
س3: قال الله-تعالى-في آخر آية في سورة الأنعام: ﴿ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [ سورة الأنعام، الآية:165 ]، هل هذا التفاوت في الدرجات يقتضي أن تتفاوت-أيضاً-مَرَاتِبُهم في الخلافة في الأرض بحيث تكون أمانة أحدهم أكثر من الآخر، وكذلك على ماذا يدل الجمع بين العقاب والمغفرة ؟ ولماذا أُكد العقاب بتأكيد واحد في حين أُكدت المغفرة والرحمة بتأكيدين ؟
س4: ما هي الصفات التي ينبغي أن تكون في من يكون خلف الإمام في السترة ؟
س5: يسأل عما رآه وهو يتأمل القرآن أن الله - سبحانه وتعالى - ينسب إلى نفسه المشرق ومرة ينسب المشرقين وفي أخرى ينسب المشارق فما هي دلالات هذه الصيغ ؟ وذلك في قوله تعالى: ﴿ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ﴾ [ سورة الشعراء: من الآية: 28؛ سورة المزمل، من الآية: 9 ] وقوله: ﴿ رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ﴾ [ سورة الرحمن، الآية: 17 ]، وقوله: ﴿ فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ … ﴾ [ سورة المعارج، من الآية: 40 ] ؟
س6: هل تَرد المعتدة السلام على غير المحارم من الرجال ؟
س7: امرأة قامت بعملية ربط للرحم فمنعت من الذهاب ليس من قبل الأطباء وإنما هم استفتوا من توسموا فيه العلم فمنعهم من ذلك، يسألون وجه هذا المنع ؟