01سأذ 20 ذو القعدة 1425هـ - 2 جانفي 2005م الزلازل والكوارث صحح
الجزء ١ · صفحة ١بسم الله الرحمن الرحيم
برنامج " سؤال أهل الذكر " من تلفزيون سلطنة عُمان، حلقة 20 ذو القعدة 1425هـ، 2/1/2005م
المفتي: الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
الموضوع: الزلازل والكوارث
س1: رَأى العَالم وَسَمِع ما دَار مِن أحداث ونَكَبَات بِجنوب شَرق آسيا، فَما هُو واجب الأمة المسلمة تُجَاه هذه الكَوَارث الطَبيعية التي حَلت بِهذِه البُلْدَان ؟
س2: تَنْتَشِر عن طريق البَرِيد الالكتروني بَعْضُ المعلومات وكذا أيضاً عَن طَرِيق الرسائل القَصيرة في الهواتف أنَّ ما حَدَث مِن نَكَبَات أو كوَارث في جَنُوب شرق آسيا هو بدَايَة اضطرابات هِذِه الأرض، وأنَّ هَذه الاضطرابات آخذة في الاستمْرَار حَتَى تَصِل بالأرض إلى أن تَدُورَ دَوَرَاناً عَكْسِياً يَقْتَضِي طُلُوع الشمس من مَغْرِبِها، وأنَّ مِثْلَ هَذَا يُؤذِن باقترابَ السَّاعة، مَا تَعْلِيقُكُم عَلى مِثْل هَذِهِ الرَّسَائِل ؟
س3: هناك مِن النَّاس مَن يرى إلى هؤلاء الذين يُؤَوِّلُون هذه التَأوِيلات-أي مَن يَنْظُر إلى هَذِهِ الكَوَارِث عَلَى أَنَّها عُقُوبة مِن الله - عز وجل - يَرَى في نَفْسِه أن في هذا التأويل نَوْعاً من المسارعة في غَضِّ الطرف عن التفسيرات العلمية، فَهُو يرى أَنَّ مِثل هَذَا يُفَسَّر بِوجود الحادثة الفُلانية والشيء الفلاني ولذلك نَجم ما نَجم، ولا يَرى أن العُقُوبَة مُرتَبِطَة دَائِماً بِمثل هَذِه الأمُورِ ؟
س4: كيف كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يَعِيش تَغَيُّر الأحوال الطبيعية كَتَغَيّر المنَاخ .. الرِّياح ،الأمطار، ونَحْوِ ذَلك ؟
س5: هل للمسلم أن يُشَارِك غَيْرَه في احْتِفَالاَت رأس السَنَة الميلاَدِية إذا دُعِي إِلَيْها ؟
س6: ما قَوْلُكم في المبهور بِالعِلْم بالحديث ويَجْعَلُها في المقَامِ الأول دُون مَا جَاء في من حقائق في القرآن الكريم ؟