سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

11«ڑ¨ 12 © ïم ںéڑيé 1425ى• - 2-5-2004ê «ç

الجزء ١ · صفحة ٢٨

الرسول-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-مَا كَانت تَخْفَى عليه هذه الأمور ومع ذلك-كما قلتُ-خرج فزعا صلوات الله وسلامه عليه خَائِفًا مِن العقوبة فعلينا أن نتّعظ وأن نعتبِر بِمثل هَذِه الأمور وأن نَقِفَ وقفة مع النَّفْس لِمُحاسبتها في مثل هذه الحوادث وألاّ نَتَّخِذها أمرا عاديا عابِرا؛ والله-تبارك وتعالى-ولي الإعانة والتوفيق.

س6: في بعض الأحيان الطالبات ضعيفات المستوى وتَضطر المُدَرِّسة إلى أن تشرح أحوال الطالبة أو أحوال الطالبات عند الإدارة فَيَصِفْنَهَا بِأَنَّها ضعيفة المستوى قليلة الذكاء قليلة الفهم، هل يُعتبَر ذلك غيبة لَها ؟

ج: إذا كان ذلك لأجل مَصْلحة تِلْك الفتاة أو لأجل مَصْلَحَة ذلك الولد حتى يُمكن أن يَبْحَثُوا عن بعض الأسباب التي يُمكن أن يُعَالِجوا بِهَا تلك القضايا فذلك لَيْسَ مِن باب الغَيْبَة ولْيَقْتَصِر هذا الشارح سَوَاءً كان رَجلا أو امرأة عَلَى مَا تَقْتَضِيه الضرورة، فالشيطان والعياذ بالله-تبارك وتعالى-في كثير مِن الأحيان يُغْرِي الناس بِأنَّك إنَّما أن تَفْعَل هَذَا الأمر عندما تذكر هذا لفلان أو لفلان إِمَّا مِن أجل التَّحْذِير مِنه أو مِن أجل مَصْلَحَتِه أو مِن أجل كذا أو مِن أجل كذا أو ما شابه ذلك وهُوَ يَقَعُ في الغَيْبَة المحرّمة والعياذ بالله-تبارك وتعالى-مِنها، فإذن على الإنسان قبل أن يَنْطِق بِبِنْت شَفَة أن يُحَاسِب نفسه مئة مَرَّة وأَلْف مَرّة هل هو مُصيب في أمره ذلك أو لا ؟ فإذا كانت هذه المرأة أو غيرها-مثلا-تذكر ذلك لأَهْل تلك الفتاة أو لبعض المسؤولين الذين بإمكانِهم أن يقوموا بِبَحث هذا الأمر الذي يعود بِمشيئة الله-تبارك وتعالى-بالمصلحة على تلك الفتاة أو على ذلك الوَلَد-مثلا-فهذا أمر لا بأس به، وأما الزيادة على ذلك فينبغي للإنسان ألاّ يَحُومَ حَوْل حماها.

س7: ما هي كيفية التعاون مع هذا النوع مِن الطالبات .. طالبة قليلة المستوى ضعيفة الذكاء ؟

٤٬٩٣٩ / ٧٬٩٢٠