جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

الطاء والعين

الجزء ٢ · صفحة ١٥٥

وكان ربيعة بن نزار يسمّى القَشْعَم. وأم قَشْعَم: الحرب أو الداهية. والقُشْعوم والقُرْشوم: الصغير الجسم، وربما سُمّي به القُراد قُرْشوماً. والقُرْشوم: ضرب من النبت، وزعموا أنه شجرة تحمل البَقَّ. والعَشْنقة: الطول، وبه سُمّي الطويل عَشَنَّقاً. وعَنْقَش: اسم النون فيه زائدة؛ ودفعها الخليل وزعم أنها مصنوعة. وعَنْكَش: اسم النون فيه أيضاً زائدة. والعَنكشة، النون فيه زائدة، والعَكْش: التجمّع؛ وبه سُمّي العنكبوت عُكّاشاً، ومنه اشتقاق عُكّاشة. وعجوز عَشَمَة وعَشَبَة، وكذلك الرجل أيضاً، وهي المُسِنّة، وقد مضى هذا في الثلاثي.

الشين والغين

الشُّغْنَة في بعض اللغات: التي تسمّى بالفارسية البُشْتُكة، وهي الحال بالعربية، وقال أيضاً: هي الكارَة التي يشدّها الرجلُ على ظهره وفيها ثيابه.

الشين والفاء

شَفْقَل: اسم. وأبو شَفْقَل: راوية الفرزدق. وقنفشَ الشيءَ، إذا جمعه جمعاً سريعاً. والقِنْقَشة: دُوَيْبة من أحناش الأرض.

الشين والقاف

أُهملتا إلا قولهم: الشَّشقلة فإنه أن تزن ديناراً بإزاء دينار لتنظرَ أيُّهما أثقل، ولا أحسبه عربياً محضاً. وقيل ليونس أو لَخَلف: بمَ تعرف الشِّعر الجيّد من الردي؟ فقال: بالشَّشقلة.

الشين والكاف

أُهملتا.

الشين واللام

عجوز شَهْلة كَهْلة لا يكاد يُفرد، وهو مثل الشَّهبرة، وهي المُسِنّة وفيها بقيّة. والشّهْلاء: الحاجة. قال الراجز:

لم أقْضِ حتى ارتحلتْ شَهْلائي

من العَروب الغادة الغَيْداءِ

ويُروى: من العروب الكاعب، ويُروى: الطَّفْلة.

باب الصاد مع سائر الحروف

في الرباعي الصحيح

الصاد والضاد

أُهملتا وكذلك حالها مع الطاء والظاء.

الصاد والعين

الفُصْعُل: عقرب صغير. والصّعفقة: تضاؤل الجسم. وصَعْفوق: اسم، وليس في الكلام فَعلول بفتح الفاء إلا صَعْفوق. قال الراجز:

ها فهو ذا فقد رجا الناسُ الغِيَرْ

من أمرهم على يديكَ والثُّؤَرْ

من آل صَعْفوقٍ وأشياعٍ أُخَرْ

وهم قوم من أهل اليمامة يسمَّون الصّعافق. وقال قوم: بل الصّعافق الذين يدخلون السّوق ولا رؤوس أموال لهم فيشاركون التّجار فيصيبون من أرباحهم. والعِنْفِص: المرأة الضئيلة الجسم الكثيرة الحركة في المجيء والذهاب. قال الأعشى:

ليست بسوداءَ ولا عِنْفِصٍ … سريعةِ الوَثب الى الداعرِ

أصل الدَّعَر دود أحمر يأكل الخشب. والصِّقَعْل: لبن حليب يُمرس فيه تمر. قال الراجز:

ترى لهم عند الصِّقَعْل عِثْيَرَهْ

وجَأَزاً تَشرق منه الحَنْجَرَهْ

أي غباراً. والقَصْعة، بفتح القاف: معروفة. ويقال: صلمعَ رأسَه، إذا حلقه. وصلمعَ الشيءَ، إذا ملّسه. والعُنْصُل: ضرب من النبت؛ يقال: عُنْصُل وعُنْصَل.

الصاد والغين

غلصم الرجلُ الرجلَ غلصمةً، إذا أخذ غَلْصَمته.

الصاد والفاء

صَنِفة الثوب: حاشيته. وقال قوم: بل الصَّنِفة التي عليها الهُدْب.

الصاد والقاف

الصَّلْقَم قد مرّ ذِكره. وقُنْصُل: قصير. وقلصمتُ الشيءَ، إذا كسرته؛ وقصملتُ أيضاً، وليس بثَبْت.

باب الضاد مع سائر الحروف

في الرباعي الصحيح

الضاد والطاء

أُهملتا وكذلك حالها مع الطاء.

الضاد والعين

ضَلْفَع: موضع. قال الشاعر:

أقُرَيْنُ إنكَ لو شهدتَ فوارسي … بعَمايتين الى جوانب ضَلْفَعِ

وعَضْنَكٌ أُميت، ومنه اشتقاق رجل عَضَنَّك، وهو الغليظ الشديد. والعُضْلة: الداهية، والجمع عُضَل، وقد مضى في الثلاثي. وعلضهتُ القارورةَ، إذا صممتَ رأسها؛ هكذا يقول الخليل. قال أبو حاتم: هو بناء مستنكر. ويقال: عضلهتُ، كأنه من المقلوب.

الضاد والغين

غَنْضَف: اسم، زعموا، النون فيه زائدة، واشتقاقه من الغَضَف، وهو انقلاب الأُذن الى الوجه. والغَضَف: خُوص طوال يشبه خوص المُقْل وليس به؛ يقال له نخل الشيطان يكون بمُكْران. وفي بعض اللغات: الغَضَفة: القَطاة.

الضاد والفاء

أُهملتا وكذلك حالها مع باقي الحروف.

باب الطاء مع سائر الحروف

في الرباعي الصحيح

الطاء والظاء

أُهملتا.

الطاء والعين

٦٥٥ / ٧٦٥