جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

ص - ق - و

الجزء ٢ · صفحة ١

الصَّقْل: مصدر صَقَلْتُ السيفَ والثوبَ صَقْلاً. والصّيْقَل: صَقّال السيف، والجمع صياقل وصياقلة، الياء زائدة. والصُّقْل: الكَشْح للإنسان والدابّة، وهما صُقْلان. وسيف مصقول وصَقيل. والصَّقْلاء: موضع، زعموا. وقد سمّوا مَصْقَلة. فأما المِصْقَلة التي يُصقل بها فبكسر الميم. والصَّلائق: الواحدة صَليقة، وهو اللحم المشويّ المُنْضَج وقال قوم: بل الصَّلائق الرُّقاق من الخبز، ولا يقال رِقاق في الخبز خاصّة. وفي حديث عمر بن الخطّاب رضي الله عنه: لو شئتُ لأمرتُ بصلائقَ وصِناب. ويقال: صَلَقَ فلنٌ بني فلن، إذا أوقع بهم وقعة منكرة. قال الشاعر:

فصَلَقْنا في مُرادٍ صَلْقَةً … وصُداءً ألْحَقَتْهم بالثَّلَلْ

يعني بني صُداءٍ؛ والثّلَل: الهلاك. والصَّلْق: ضرب من الجماع. قال مُسيلمة الكذّاب لسَجاحِ:

فإن شئتِ صلقناكِ … وإن شئتِ على أربعْ

وخطيبٌ مِصْلَقٌ وصلاّق، إذا كان بليغاً. وتقلّص الظلُّ وغيرُه، إذا انقبض. والقَلُوص من الإبل لا تكون إلا ناقة، ولا يقال للذكر قَلوص، والجمع قلائص وقِلاص وقُلُص. وقُلُص النّعام: رِئالها. قال الشاعر:

تأوي له قُلُصُ النَّعام كما أوَتْ … حِزَقٌ يمانيةٌ لأعجمَ طِمْطِمِ

تأوي له: تميل إليه، تصير معه. وقَلوص الحُبارى: فرخُه. قال الشاعر:

وقد أنعلتْها الشمسُ حتى كأنها … قَلوصُ حُبارى ريشُها قد تَموّرا

أي تقلّع. وقَلَصَ عنّي الظلُّ، إذا انقبض، ومثل أزَى، ومثله قَلَصَ ماءُ الرَّكيّ. والقَصْل: القَطْع؛ سيف مِقْصَل وقَصّال، وبه سُمّي القَصيل هذا الذي يُقْطَع رَطْباً، وجمعه قُصلان. ولَصِقَ الشيءُ بالشيء لُصوقاً فهو لاصق. ورجل مُلْصَق في القوم: دَعيٌّ فيهم.

ص - ق - م

القَمْص من قولهم: قَمَصَ البعيرُ يقمُص ويقمِص قَمْصاً وقُماصاً، وهو أن يرفع يديه ثم يطرحهما معاً ويَعْجِر؛ العَجْر: ضرب من العَدْو برجليه. والقميص: معروف. والقَمَص: شبيه بالذُّباب الصغار يقع على الماء الآجن وغير الآجن كثيراً. وفي الحديث: " القارصة والقامصة والواقصة " ، وذلك أن ثلاث جوارٍ حملت إحداهنّ الأخرى فقرصتها التي لم تَحْمِل فقَمَصَتِ المركوبةُ فوُقِصَت الراكبةُ فجعل علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه الدِّيَةَ أثلاثاً: ثلثاً على القارصة وثلثاً على القامصة وثلثاً هدراً لأنها أعانت على نفسها. وقمّص البحر بالسفينة، إذا حرّكها بالموج حتى كأنها بعير يَقْمُص. قال الشاعر:

وهندٌ أتى من دونها ذو غواربٍ … يقمِّص بالبُوصيّ مُعْرَوْرِفُ وَرْدُ

والقَصْم: مصدر قَصَمْتُ الشيءَ أقصِمه قَصْماً، إذا كسرته؛ والقِصْمَة من الشيء: القطعة منه، والجمع القِصَم. ورجل أقْصَمُ وامرأة قَصْماءُ، إذا انكسر طرف ثنيّته أو رَباعيته. والقَصيمة: قطعة رمل تنقصم عن معظم الرمل، والجمع قصائم. والقَيْصوم: نبت.

ص - ق - ن

الصَّنَق: شدّةَ ذَفَر الإبط والجسد؛ صَنِقَ يصنَق صَنَقاً، يقال منه: رجل صَنِقٌ. وأصنقَ الرجلُ في ماله يُصْنِق، إذا أسرع إتلافَه، عن أبي زيد. والقَنْص والقَنَص: فعل القانص؛ قَنَصَ يقنُص، واقتنص يقتنص اقتناصاً، والصيد قَنيص، والصائد قَنيص أيضاً. وبنو قُنْص بن معدّ: قوم درجوا في الدهر الأول. والنَّقْص: مصدر نَقَصْتُ الشيءَ أنقُصه نَقْصاً ونُقصاناً. والنّقيصة: الخَصْلَة الدنيّة في الإنسان أو الضعيفةُ. قال الشاعر:

فما وجدَ الأعداءُ فيَّ نقيصةً … ولا طافَ لي منهم بوَحْشِيَ صائدُ

ونَقَصَ الشيءُ نقيصةً وأنقصتهُ أنا إنقاصاً.

ص - ق - و

القَصْو: مصدر قصوتُ عن القوم قَصْواً وقُصُوّاً. والقُصْوى: ضدّ الدُنيا. وقُصْوان: موضع. وناقة قَصْواءُ، إذا قُطع طرف أذنها، ولا يقال جمل أقْصى، إنما يقال جمل مقصوّ، تركوا القياس فيه. والقَصْواء: اسم ناقة النبي صلى الله عليه وآله وسلّم؛ هكذا كان اسمها. والوَقَص: قِصَر العنق ودخولها في المنكِبين؛ رجل زوْقَصُ وامرأة وَقْصاءُ، والاسم الوَقَص. وناقة موقوصة ووَقيصة، إذا ترددت من عُلْوٍ الى سُفلٍ فاندقّت عنقها؛ وُقِصَتْ فهي موقوصة ووَقيصة؛ وجمع الوقيصة وقائص. قال الشاعر:

٥٠١ / ٧٦٥