ويلحق بهذا الباب
الجزء ٢ · صفحة ١٧٠خِرْوَع، في وزن فِعْوَل، وهو كل نبت رَخْص ليّن، اشتقاقه من الخَراعة وهو اللِّين، وقد سمّوا خَرِعاً. وعِتْوَد، وهو اسم دُوَيبّة؛ ويسمّى الرجل الصلب عِتْوَداً. فأما بَرْوَع فاسم امرأة، وأصحاب الحديث يقولون: بِرْوَع، وهو خطأ. وأما فَعْلِل فلم يجئ إلا نَرْجِس، وهو فارسيّ معرَّب. وقد ذكره النحويون في الأبنية وليس له نظير في الكلام. فإن جاءك بناء على فَعْلِل في شعر قديم فاردده فإنه مصنوع، وإن بنى مولَّد هذا البناء واستعمله في شعر أو كلام فالردُّ أوْلى به.
انقضت أبواب الرباعي سالمه منها ومعتلّه وأبنيته، والحمد لله وحده.
أبواب الخماسي
وما لحق بها بحرف من حروف الزوائد
باب
الفَرَزْدَقة: الخبزة الغليظة. والهَمَرْجَل: الخفيف السريع من كل شيء. والشّمَرْدَل: الطويل. قال الراجز:
قد قَرنوني بامرئٍ شِناقِ
شَمَرْدَلٍ يابسِ عظمِ الساقِ
والدّلَهْمَس: الجريء الماضي على الليل. قال الراجز:
صبَّح حَجْراً من مِنًى لأربعِ
دَلَهْمَسُ الليلِ بَرودُ المَضْجَعِ
قوله: بَرود المَضجع، أي مضْجَعه أبداً بارد لأنه لا ينام عليه. والجَلَنْفَع: الجافي الخَلق الغليظُه. قال الراجز:
أين الشِّظاظانِ وأين المِرْبَعَهْ
وأين وَسْقُ الناقةِ الجَلَنْفَعَهْ
الوَسْق: وزن خمس مائة رطل؛ أراد: أين وِقْرُها الذي يُحمل عليها. والعَلَنْكَد: الصلب الشديد. والعَرَنْدَل: الطويل. والخَبَرْنَج: الحسَن الغذاء.
ويُلحق بهذا الباب ما جاء على فَعَلَّل
بعير عَدَبّس: شديد الخَلْق شرس الخُلُق. وبعير هَمَلّع: سريع السير. قال الشاعر:
سَمامٌ نَجت منها المَهارَى وغُودرت … أراحيبُها والماطِليُّ الهَمَلّعُ
سَمام، الواحدة سَمامة: ضرب من الطير، شبّه الإبل بها؛ وربما سُمّي الذئب هَمَلّعاً؛ والماطِليّ منسوب الى ماطِل، وهو فحل معروف، وقال قوم: بل هو الذي يماطل ويطاول في السير ولا يعطي كلّ ما عنده. وربما قيل: مشيٌّ هَمَلَّع، إذا كان سريعاً، يُجعل صفة للمشي. وقال مالك بن حَريم الهَمْدانيّ:
قُوَيْرِحُ سَبْعٍ أو ثمانٍ ترى لها … إذا اعرورتِ البيداُ مَشْياً هَمَلّعا
يصف فرساً. والحَقَلّد: البخيل الضيّق، ويقال للسيئ الخُلق أيضاً. وعَضَمّز: نحوه. وعَجَنّس: صلب شديد. وأنشد:
كم قد حَسَرْنا بازلاً عَجَنّسا
وعطَرّد وعَطَوّد: طويل. وكذلك عَمَرّد وعملّس: من أسماء الذئب. وكذلك العسَلّق والهَبَلّق: القصير الزريّ الخَلق، زعموا. وحَبَلّق: قصير زريّ. وهَبَنْقَع وهَبَنّق: مثله. ويقال: قعد الهَبَنْقَعة، ويقال الهَبَنّقة، إذا قعد مسترخياً ملصقاً أوصاله بالأرض.
ويلحق بهذا الباب
شَرَنْبَث: غليظ الكفّين والقدمين، وربما وُصف الأسد بذلك. ويقال للسحاب أيضاً إذا تراكب: شَرَنْبَث. قال الراجز:
في مكفهِرِّ الطِّرْيَمِ الشَّرَنْبَثِ
وعَشرّم وعَشَرّب: شهم ماضٍ، ويوصف بهما الأسد، والعَشَرّم: الكبير. وعَفَنْجَج: جِلْف جافٍ. قال الراجز:
جِلْفاً إذا سارَ بنا عَفَنْجَجا
قال أبو بكر: اشتقاق الجِلْف من قولهم: جلفتُ الشيءَ، إذا قشرت ما عليه، والقِشْرُ جِلْفٌ، أي أن هذا قِشْر، أي جِلْد لا شيء فيه. وهَطَلّع: بَوْش كثير. وربما سُمّي الجيش إذا كثر أهله هَطَلّعاً. وسَلَنْطَح: فضاء واسع. وجَلَنْدَح: ثقيل وخم. وخَفَنْجَل: نحوه. قال الراجز:
خَفَنْجَلٌ يَغْزِلُ بالدّرّارَهْ
الدّرّارة: المِغزل الذي يغزل به الرِّعاء الصوف. وقالوا: الخَفَنْجَل: القبيح الفَحَج، اللام زائدة. وقَفَنْدَر: سمج قبيح المنظر. قال الراجز:
وما ألومُ البِيضَ ألاّ تَسْخَرا
وقد رأينَ الشَّمَطَ القَقَنْدَرا
وسَمَهْدَر: بعيد. ويقال إن كل أرضٍ مَضِلّةٍ سَمَهْدَر. قال الراجز:
ودون سَلْمى بلدٌ سَمَهْدَرُ
جَدْبُ المندّى عن هوانا أزْوَر