باب الألف في الهمز
الجزء ٢ · صفحة ١١٠والأمِيل، والجمع أُمُل، وهو كثيب من الرمل يستطيل مسيرة أيّام وعرضه مِيل.
ل - ن - و - ا - ي
نَأَل الفرس يَنْأَل ويَنْئِل نأْلاً ونَأَلاناً، إذا اهتزّ في مشيه، فهو نَؤول.
ل - و - و - ا - ي
مضى ما فيها.
ل - ه - و - ا - ي
الإلَه: اللّه تبارك وتعالى.
وهَلا وهالُ، غير مهموز: من زجر الخيل. قال الراجز:
يوم تَناديهم بهالِ وَهَبي
أُمَّهتي خِنْدِفُ والْياَسُ أبي
وللهِلال في اللغة خمسة مواضع: منها الهِلال المعروف. والهِلال: ضرب من الحيّات. والهِلال: أن تنكسر من الرَّحَى قطعة فيقال: بقي من الرَّحَى هِلال. والهِلال: حَربة على صفة الهِلال يُصطاد بها الوحش. والهلال: باقي الماء في الحوض إذا لم يغطَّ أسفله، يقال: ما بقي في الحوض إلا هِلال. والهِلال: سِمَة من سِمات الإبل. وهِلْت الترابَ أَهيله هَيْلاً، إذا صببته من وعاء إلى وعاء.
ل - ي - و - ا - ي
مضى ما فيها.
باب الميم في المعتلّ
وما تشعب منه
م - ن - و - ا - ي
المَنَى: القَدَر. قال الشاعر:
لَعَمْرُ أبي عَمرو لقد ساقه المَنَى … إلى جَدَث يُوزَى له بالأهاضبِ
والنَّماء من قولهم: نَمَىَ ينمي نَماءً حسناً، وقد قالوا: ينمو. قال الراجز:
يا حُبَّ ليلى لا تَغَيَّرْ وازْدَدِ
وانْمِ كما يَنمي الخِضابُ في اليدِ
م - و - و - ا - ي
المُواء: صوت السِّنَّور.
م - ه - و - ا - ي
مضى ما فيها.
م - ي - و - ا - ي
مضى ما فيها.
باب النون في المعتلّ
وما تشعب منه
ن - و - و - ا - ي
ناوأتُه مُناوأة ونواءً، إذا فعلت مثل ما يفعل.
ن - ه - و - ا - ي
النِّهاء: القوارير، لا أعرف لها واحداً من لفظها. وهَنَأتُ البعيرَ أهنَؤه وأهنُؤه هَنْأً، والاسم الهِناء. وهَنأني الطعامُ هَنْأً، وهُنِئتَ ما أكلتَ يا هذا.
ن - ي - و - ا - ي
مضى ما فيها.
قال أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد: هذا آخر الثلاثي سالمه ومعتلّه وذي الزوائد منه، وإنما أملينا هذا الكتاب ارتجالاً لا عن نسخة ولا تخليد في كتاب قبله، فَمن نظر فيه فليخاصم نفسه بذلك فيعذر إن كان فيه تقصير أو تكرير إن شاء اللّه. ورأينا أن نصل ما تقدمّ مما ختمنا به هذا الباب بأبواب الهمز لأنه قد شاب ذلك شيءٌ منها، فأردنا أن نَنْسُق بعضَها على إثر بعض، واللّه الموفق، وصلّى اللّه على سيّدنا محمد نبيّ الرحمة وآله وصحبه وسلّم.
باب النوادر في الهمز
باب الألف في الهمز
أنتَ الرجل يأنِت أنيتاً، وهو أشدّ من الأنين. وأنَأتُ اللحمَ إناءة، مثل أنَعْتُ إناعة، إذا تركته نِيئاً، وأنهأته إنهاءً، فهو: مُنْهَأ، مثل مُنْهَع، ومُنْأَء، مثل مُنْعَع. وانتسأتُ عنك انتساءً، إذا تباعدت. قال الشاعر:
إذا انتسأوا فَوْتَ الرِّماح أتتهمُ … عوائرُ نبْل كالجَراد نُطِيرها
وأنسأتُ الرجلَ في الدَّين إنساءً، إذا أخّرته، وأنسأ الله أجَله، والنَّسِيئة من هذا اشتقاقها. وأجاز أبو زيد: نَسَأ الله أجلَه، بغير ألف. والمثل السائر: عَرَفَتْني نَسَأها اللّه، يعني فرساً باعها فلما رأته بعد زمان ميزته فقال ذلك. وتقول: أبْدَأتُ من أرض إلى أخرى أُبدي إبداءً، إذا خرجت منها الى غيرها. وأوبأتِ الأرضُ إيباءً فهي مُوبِئة ووَبِئة، إذا كثر مرضها، ووُبئت فهي موبوءهّ، والاسم الوَباء. وأبأتُ على فلان مالَه أُبيئه إباءةً، إذا أرحت عليه إبله وغنمه، وأبأتُ القومَ منزلاً إباءة منه. وبوّأتُهم تبويئاً، إذا نزلت بهم إلى سَنَد جبل أو شاطىء نهر. والاسم المَباءة والبِيئة، وهي المنزل. وأبّنتُ الرجل تأبيناً، إذا ذكرت محاسنه بعد موته. قال متمِّم بن نُويرة:
لَعَمري وما دهري بتأبينِ هالكٍ … ولا جَزَعاً مما أصاب فأَوْجَعا
وقال الراجز:
فامدَحْ بِلالاً غيرُ ما مؤبَّنِ
أتراه كالبازي انتمى في المَوْكِنِ