[سورة يوسف — آية 20]
﴿ وَشَرَوْهُ ﴾ أي : باعوه ﴿ بِثَمَنٍ بَخْسٍ ﴾ أي ظلم ، أي حرام ولم يكن يحل بيعه ﴿ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ ﴾ .
قال مجاهد : باعوه باثنين وعشرين درهماً .
قال الكلبي : المعدودة ما كان دون الوقية والوقية أربعون درهماً! فما دون الوقية فهو معدود ، لا يوزن .
قوله : ﴿ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ ﴾ أي الذين التقطوه . وزهادتهم فيه أنهم لم يكونوا يعرفون منزلته من الله ، فباعوه من ملك مصر .