[سورة الكهف — آية 70]
﴿قَالَ : سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا﴾ عن الإنكار والاعتراض ، ﴿وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا﴾ لأنه مع عصيانه له لا يجب عليه تعليمه ، ومع ذلك تتنافر القلوب بينهما ، ﴿قَالَ : فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي﴾ (لعله) أي: ائتممت ﴿بي﴾ ﴿فَلَا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا﴾ أي: فمن شرط اتباعك لي ، أنك إذا رأيت مني شيئا – وقد علمن أنه صحيح ، إلا أنه خفي عليك وجه صحته فأنكرت في نفسك – أن لا تفاتحني ، ولا تراجعني فيه ، حتى أكون أنا الفاتح عليك ، وهذا لحكمة علمها الله.