[سورة الحج — آية 30]
قوله : ﴿ ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ الله فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِندَ رَبِّهِ ﴾ قال مجاهد : الحرمات : مكة والحج والعمرة ، وما يخفى الله عنه من معاصيه كلها .
قوله : ﴿ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الأَنْعَامُ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ ﴾ في سورة المائدة ، أي : من ﴿ المَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الخِنْزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ الله بِهِ وَالمُنْخَنِقَةُ وَالمَوْقُوذَةُ وَالمُتَرَدِّيَةُ والنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ ﴾ [ المائدة : 3 ] وقد فسّرنا ذلك في سورة المائدة .
قوله : ﴿ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ ﴾ يقول : اجتنبوا الأوثان فإنها رجس . ﴿ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ﴾ الكذب على الله ، يعني الشرك .