تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة النجم

الجزء النجم · صفحة ٠
[سورة النجم — آية 25]

﴿ فللَّه ﴾ لا لغيره خلقا وملكا وتصرفا ، والفاء للتعليل ﴿ الآخرة والأولى ﴾ يعطى منهما ما يشاء من شاء ، أو له الآخرة والأولى ، إن شاء عاقب الكافر فى الأولى والآخرة ، وإن شاء عاقبه فى الآخرة لأنها أهم أطماع المؤمنين وللفاصلة ، وأما الكفار فليس أهم أطماعهم الآخرة ، لأنهم ينكرونها ، وانما يطمعون فى الجنة على فرض البعث ، نعم تشير الآية الى أنه لا شىء لهم فيها وهو المقصود بالذات فى الآية ، فقدمت لأن الأهم فى نفعها عنهم .

٤٬٨٠٩ / ٦٬٢٣٦