سورة النجم
الجزء النجم · صفحة ٠[سورة النجم — آية 25]
}أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى (24)﴿ أي: ليس ] له[ ما يتمناه؛ والمراد: نفي طمعهم في شفاعة الآلهة؛ وقولهم: ﴾ولئن رُّجِعتُ إِلىَ رَبِّي إنَّ لي عنده لَلحُسَنى﴿. ﴾فَلِلَّهِ الْآَخِرَةُ وَالْأُولَى (25)﴿ يعطي منهما ما يشاء لمن يريد، وليس لأحد أن يتحكم في شيء منهما. ﴾وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا﴿ وكثير من الملائكة لا تغني شفاعتهم شيئا ولا تنفع، ﴾إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ﴿ في الشفاعة، ﴾لِمَنْ يَشَاءُ﴿ من الناس أن يشفع له ﴾وَيَرْضَى (26){ ويراه أهلا لذلك؛ فكيف تشفع الأصنام لعبدتهم؟!.
٤٬٨٠٩ / ٦٬٢٣٦