[سورة الذاريات — آية 5]
}إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ (5) وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ (6)﴿ كما أنه استدل باقتداره على هذه الأشياء العجيبة، المخالفة لمتقضى الطبيعة، دل على اقتداره على البعث الموعود؛ والدين: الجزاء؛ والواقع: الحاصل بالحقيقة. ﴾وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ (7){ قيل: ذات الطرائق؛ والمراد: إما الطريق المحسوسة التي هي مسير الكواكب، أو المعقولة التي يسلكها النظار، ويتوصل بها إلى المعارف؛ أو النجوم فإنها لها طرائق؛ أو بيان لقبول الأعمال الصالحة، فإنها يفتح لها أبواب السماء.