[سورة الذاريات — آية 18]
قوله عز وجل : ﴿ وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ أي : يصلون .
ذكروا عن ابن عمر أنه كان يصلي من الليل ، حتى إذا أسحر قال : يا نافع ، أأسحرت؟ فإذا قال نعم ، جلس يستغفر .
ذكروا عن الحسن عن أبي موسى الأشعري قال : إنا نستفتح على العدو بصلاة أقوام من السحر .
ذكروا عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يقول الله عز وجل : إن من أحب أحبائي المشاءين إلى المساجد ، المستغفرين بالأسحار ، المتحابين فيَّ ، أولئك الذين إذا أردت بأهل الأرض سوءاً فذكرتهم صرفته عنهم بهم » .
ذكر غير واحد في تفسير هذه الآية في قول يعقوب لبنيه : ﴿ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي ﴾ [ يوسف : 98 ] أي : أَخَّرَهم إلى السحر .