[سورة آل عمران — آية 58]
﴿ ذَلِكَ ﴾ أى امر عيسى وغيره ﴿ نَتْلُوه ﴾ خبر ﴿ عَليْكَ ﴾ وقوله ﴿ مِنَ الأَيَآتِ ﴾ خبر ثان ، أو حال من الهاء ، منصوب بنتلو ، لا أن نتلو حال من الضمير فى قوله من الآيات ، ومن الآيات ، ومن الآيات خبر لأن فيه معنى الفعل دون حروفه ، فلا يتقدم عليه معموله إلا قليلا ، وعلى القلة عاملة اسم الإشارة لمعناها ﴿ وَالّذكْرِ الحَكِيمِ ﴾ له ، المحكم ، أو اسند الحكمة إلى الذكر ، لأنه محلها والدال عليها ، وهو القرآن أو اللوح المحفوظ لاشتماله على القرآن ، ولعدم تأويل زائغ فيه ولا تبديل .