[سورة آل عمران — آية 62]
﴿ فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ ﴾ نجمع ﴿ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ ﴾ قيل : تتضرع في الدعاء ؛ وقيل : ثم نبتهل ، أي : نتباهل بأن نقول : بهلة الله على الكاذب منا ومنكم ؛ والبهلة بالضم والفتح : اللعنة ، بهلة الله : لعنهُ وأبعده من رحمته ، وقولك : أبهلة إذا أهمله ؛ ﴿ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ﴾ .