[سورة آل عمران — آية 169]
﴿ وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ﴾ في الجهاد ، وفي إحياء دين الله ، ويخرج في جميع طاعة الله تعالى ، ﴿ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴾ قيل أحياء في الدين ، وقيل : في الذكر ، وقيل : يرزقون مثل [ما] يرزق سائر الأحياء يأكلون ويشربون ؛ وهو تأكيد لكونهم أحياء ، وصف حالهم التي هم عليها من التنعُّم برزق الله تعالى فيما قيل ؛ والله أعلم بحقيقة حالهم .