[سورة النساء — آية 14]
قال : ﴿ وَمَن يَعْصِ الله وَرَسُولَهُ ﴾ في قسمة المواريث ولم يقسمها كما أمره الله ، وذلك أن [ المنافقين كانوا لا يورثون النساء ولا الصبيان الصغار ، كانوا يظهرون الإِسلام وهم على ما كانوا عليه في الشرك وكان ] أهل الجاهلية لا يورثون النساء والصبيان ، وإنما كَانُوا يُوَرِّثُونَ من يحترف وينفع ويدفع . قوله : ﴿ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ ﴾ أي يخالف أمره في قسمة المواريث ﴿ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴾ أي من الهوان .
ذكر عن عبد الله بن عمر قال : إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة ، حتى إذا كان عند موته حاف في وصيته ، فجعل ذلك خاتمة عمله فأدخله النار .
وقال بعضهم : من أجنف في وصيته سلكت به في وادي ألوى تفرغ في جهنم .