الخِطاب الشِّعري
الجزء ١ · صفحة ١٠٧ولم يُقًبِّلْ ثَغْرُهَا أنفاسك العذراء أو يديْك
شعري الذي ذَوَّبْتُه من مُهْجَتي
إن لم يَسْلبْك بالهَوَى
ولم يهيّج مشاعرًا لديك
فإنّه أرْوَع من قصيدتي
أبدعُ من رَنين فرْحتي
أفراح الحبّ والعناق في كيانِ أمَّتِي
بعيدك العِشْرين
أميرتي
سألت عنك يوم عيدك العشرين
فقيل لي: لم تسهري تخاصرين (الجيرْك)
حتى مطلع الصّباحْ
وقيل لي: لم تَغْرقي في الكاِس
ولم تُسَامري العَوَاءَ والنّبَاحْ
وقيلَ لي: لَمْ تَرحَلي بِفَارسٍ
في غُرْفَة وَرْدِيّة تَلهَث بِالجِرَاحْ
وَلَم تبَهْرجي وجْهَك يَا سيّدَة الملاحْ
كَلوحَة تخَاصَمتْ في سطْحهَا الخطْوط وَالألْوانْ
وَلَمْ تُقنبلي بصدْرك الشّيوخ والشّبّانْ
فأنْتِ مِثْلمَا ربَّاك عُقبةَ الفهري منْ زمانْ
١٠٧ / ٢٦١
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.