الوظائف العلميَّة والإدارية
الجزء ١ · صفحة ٢٦مسؤولاً عن الكتابة بمكتب رئيس دائرة معهد اللُّغة والأدب العربي بالجامعة نفسها، ثم عيِّن رئيسًا لمجلسها العلمي، وخلال السَّنوات 1988 م إلى 1990 م كان عضو لجنة تقييم المخطوطات بديوان المطبوعات الجامعيَّة في جامعة الجزائر (1).
في سنة 1991 م أُتيحت له فرصة للعمل خارج البلاد، فذهب إعارة للتَّدريس في معهد العلوم الشَّرعية بمسقط سلطنة عمان، وعند انتهاء أجل الإعارة جدَّدها ناصر، وهكذا دام مكوثه بالسَّلطة أكثر من عشر سنوات عيِّن خلالها مستشارًا للشُّؤون التَّعليميَّة لمدير معهد العلوم الشَّرعيَّة، قسم الدِّراسات العليا من 1992 م إلى 1998 م (2).
من الطَّبيعي أنَّ تجربته في سلطنة عمان أسهمت إسهامًا كبيرًا في صقل شخصيَّته الأدبيَّة والدِّينيَّة، وعملت على فتح آفاق جديدة وآمال كبيرة، خاصَّة في مجال التَّنظير في الأدب الإسلامي.
عاد محمد ناصر إلى أرض الوطن سنة 2002 م، حصل بعدها على عضويَّته في اتِّحاد الكتَّاب الجزائريِّين، ثمَّ عضوًا في لجنة الفكر والثَّقافة التَّابعة لحزب جبهة التَّحرير الوطني، كما عيِّن عضوًا إداريًّا في تحرير مجلَّة الرِّسالة التَّابعة لوزارة الشُّؤون الدِّينيَّة (3)، وكان تفوُّقه العلمي ملازمًا لتفوُّقه الإداري، فقد عيِّن عضوًا في لجنة تحرير مجلة الثَّقافة بوزارة الثَّقافة الجزائريَّة، وقائمًا بأعمال رئيس المجلس العلمي لجمعيَّة التُّراث بالقرارة، والتي كان له الفضل الكبير في تأسيسها، وآخر الوظائف التي أسندت لناصر هي عمادة كليَّة المنار للدِّراسات الإسلاميَّة بالحميز (الجزائر)، من 2004 م حتى 2008 م (4)، حيث تخلى عن
(1) محمَّد ناصر: "ذكرياتي ومذكِّراتي"، ص 816.
(2) محمَّد ناصر: "السّيرة الذّاتية والعلميّة" ص 05. كان هذا المعهد يسمَّى معهد القضاء الشَّرعيَّة، بداية من سنة 1998 م حمل اسم معهد العلوم الشَّرعيَّة … الآن يحمل اسم كليَّة العلوم الشَّرعيَّة. (م. ن. ب)
(3) محمَّد ناصر: "ذكرياتي ومذكِّراتي"، ص 816 - 817.
(4) ينظر محمَّد ناصر: "ذكرياتي ومذكِّراتي"، ص 817.